الأسواق والأسعار

وول ستريت ترتفع بدعم من تباطؤ التضخم وزيادة أسهم أشباه الموصلات

وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

مباشر- شهدت الأسهم الأمريكية ارتفاعًا في بداية تداولات اليوم الأربعاء، مدفوعةً بأسهم شركات أشباه الموصلات، حيث تفاعل المستثمرون مع بيانات جديدة تشير إلى استمرار تباطؤ التضخم، وفقًا لتقرير “سي إن بي سي”.

ارتفع مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بنسبة 0.4%، بينما زاد مؤشر “ناسداك” المركب بنسبة 0.6%، وأضاف مؤشر “داو جونز” الصناعي 28 نقطة، أي ما يعادل 0.1%.

كما ارتفع صندوق “فان إيك” لأشباه الموصلات بنسبة 0.5%، بدعم من زيادة سهم شركة “إيه إس إم إل” الهولندية لصناعة معدات أشباه الموصلات بنسبة 2% بعد أن قامت برفع توقعاتها للمبيعات للمرة الثانية هذا العام. بالإضافة إلى ذلك، ارتفع سهم “لام ريسيرش” بأكثر من 1%.

تعززت ثقة المستثمرين بشأن مسار التضخم بعد تصريحات رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، جون ويليامز، الذي أشار في كلمة له يوم الأربعاء إلى “وجود أسباب مشجعة تدل على أن التضخم قد بلغ ذروته، ومن المتوقع أن يتراجع تدريجيًا في الأرباع المقبلة”.

في بيانات صدرت يوم الأربعاء، انخفض مؤشر أسعار المنتجين في الولايات المتحدة بشكل غير متوقع بنسبة 0.3% خلال يونيو، بينما كانت توقعات الاقتصاديين تشير إلى استقراره دون تغيير على أساس شهري.

تأتي هذه البيانات بعد تقرير مؤشر أسعار المستهلكين الذي صدر يوم الثلاثاء، والذي أظهر تباطؤًا أكبر من المتوقع في التضخم، مما عزز الآمال بأن الاحتياطي الفيدرالي قد لا يحتاج إلى رفع أسعار الفائدة بشكل قوي هذا العام، مما دفع المتعاملين لتقليص رهاناتهم على تشديد السياسة النقدية في الأجل القريب.

وفقًا لأداة “فيد ووتش” التابعة لبورصة شيكاغو التجارية، تراجعت احتمالات رفع أسعار الفائدة في اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في يوليو إلى 17%، مقارنة بـ 42% قبل يوم واحد.

ومع ذلك، لا تزال الأسواق تتوقع زيادة في أسعار الفائدة لاحقًا هذا العام، حيث يمنح المتعاملون احتمالًا بنسبة 63% لرفع الفائدة بمقدار ربع أو نصف نقطة مئوية بعد اجتماع سبتمبر.

قال آدم كريسافولي، مؤسس شركة “فيتال نوليدج”: “على الرغم من أن أسعار الطاقة كان لها تأثير كبير على تباطؤ التضخم، فإن التراجع كان واسع النطاق وشمل عدة فئات، مما منح المستثمرين بعض الارتياح”.

وأضاف: “لكن الاحتياطي الفيدرالي والاقتصاد لم يتجاوزا مرحلة الخطر بعد، فالتضخم لا يزال مرتفعًا من حيث المستوى المطلق، وأسعار النفط عادت للارتفاع، كما أن الإنفاق المرتبط بالذكاء الاصطناعي يسهم حاليًا في زيادة الضغوط التضخمية”.

على الرغم من ارتفاع الأسهم، ظلت المكاسب محدودة مع زيادة أسعار النفط، بعد أن أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن تنفيذ هجمات جديدة ضد إيران.

ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1% لتتجاوز 80 دولارًا للبرميل، بينما زاد خام برنت بنسبة 0.6% ليتداول فوق مستوى 85 دولارًا للبرميل.

في المقابل، كانت “بلاك روك” من أبرز الرابحين خلال الجلسة، حيث ارتفع سهم شركة إدارة الأصول بأكثر من 6% بعد إعلان نتائج فصلية أفضل من توقعات السوق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى