
وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

مباشر- شهدت مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية ارتفاعًا طفيفًا خلال تعاملات يوم الأربعاء، وذلك بفضل بيانات تضخم أسعار المنتجين التي جاءت أقل من المتوقع، بالإضافة إلى نتائج أعمال قوية للشركات، مما عزز معنويات المستثمرين. ومع ذلك، أدت موجة بيع في أسهم شركات أشباه الموصلات إلى تقليص المكاسب، وفقًا لوكالة “رويترز”.
ارتفع مؤشر “داو جونز” الصناعي بمقدار 142.98 نقطة أو 0.27% ليصل إلى 52651.25 نقطة، وزاد مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بمقدار 5.50 نقطة أو 0.07% إلى 7549.09 نقطة، في حين ارتفع مؤشر “ناسداك” المركب بمقدار 53.06 نقطة أو 0.20% إلى 26160.07 نقطة.
على الجانب الآخر، تراجع سهم “إليفانس هيلث” بنسبة 8.6% رغم رفع الشركة توقعاتها للأرباح السنوية، حيث كانت الزيادة أقل من توقعات المستثمرين.
قفز سهم “باي بال” بنحو 14% بعد تقارير تفيد بأن شركة “سترايب” وشركة الاستثمار المباشر “أدفنت إنترناشيونال” قدمتا عرضًا للاستحواذ على الشركة مقابل 60.50 دولارًا للسهم، مما يمثل زيادة بنحو 28% مقارنة بسعر إغلاق الثلاثاء.
قاد القطاع المالي موجة التفاؤل مع استمرار موسم إعلان نتائج أعمال الربع الثاني لليوم الثاني على التوالي، حيث ارتفع مؤشر القطاع المالي ضمن “ستاندرد آند بورز 500” بنسبة 1.1%.
صعد سهم “بلاك روك” بنسبة 7.3% بعد تجاوز أرباح الشركة توقعات المحللين، بينما تراجع سهم “مورجان ستانلي” بنسبة 1% رغم تحقيقه أرباحًا فصلية فاقت التوقعات.
قال آدم تورنكويست، كبير محللي الاستراتيجيات الفنية لدى “إل بي إل فايننشال”: “حققت أسهم البنوك مستويات قياسية هذا الشهر بفضل تحسن الأساسيات وامتداد القيادة في السوق إلى ما هو أبعد من قطاع التكنولوجيا، كما عززت نتائج البنوك الكبرى خلال الربع الثاني النظرة الإيجابية للأسواق”.
في المقابل، ضغطت خسائر أسهم شركات أشباه الموصلات على مؤشري “ستاندرد آند بورز 500” و”ناسداك”، حيث انخفض مؤشر “فيلادلفيا” لأشباه الموصلات بنسبة 2.9% إلى أدنى مستوى له في أسبوع، متخليًا عن جزء من مكاسبه في بداية الأسبوع.
كما تراجع قطاع التكنولوجيا في “ستاندرد آند بورز 500” بنسبة 0.8%، بينما قدمت أسهم الشركات العملاقة بعض الدعم للسوق، بقيادة سهم “أبل” الذي ارتفع بنسبة 3.6%، متصدرًا مكاسب مجموعة “السبعة الكبار”.
يكتسب موسم إعلان نتائج الأعمال أهمية خاصة في ظل ارتفاع مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بأكثر من 10% منذ بداية العام، واقترابه من أعلى مستوى إغلاق تاريخي سجله في يونيو، مما يجعل الأسواق أكثر حساسية لأي نتائج مخيبة للآمال.
أظهرت بيانات صدرت يوم الأربعاء أن مؤشر أسعار المنتجين للطلب النهائي انخفض بنسبة 0.3% خلال يونيو، مقابل توقعات باستقراره دون تغيير، مما يعزز المؤشرات على تباطؤ التضخم قبل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.
قال تشارلي ريبلي، مدير المحافظ الاستثمارية لدى “أليانز إنفستمنت مانجمنت”: “من الصعب الإفراط في التفاؤل بشأن انخفاض أسعار المنتجين خلال الشهر الماضي، لأنه يعود بدرجة كبيرة إلى تراجع أسعار الطاقة، التي عاودت الارتفاع خلال النصف الأول من يوليو مع تباطؤ حركة شحنات الطاقة عبر مضيق هرمز”.



