الأسواق والأسعار

أسعار الذهب ترتفع 2.5% عقب تراجع التضخم في الولايات المتحدة

وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

مباشر- شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا exceeding 2.5% خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، بعد صدور بيانات التضخم الأمريكية التي جاءت أقل من المتوقع، مما عزز توقعات المستثمرين بأن يبدأ مجلس الاحتياطي الفيدرالي في خفض أسعار الفائدة في وقت قريب، مما دفعهم للعودة إلى المعدن النفيس كملاذ آمن، وفقًا لـ “إنفستنج”.

ارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 2.2% ليصل إلى 4089.44 دولارًا للأوقية، بينما زادت العقود الآجلة للذهب بنسبة 2.3% إلى 4101 دولار. كما ارتفعت أسعار الفضة بنسبة 2.45% لتصل إلى 59.096 دولارًا للأوقية، وزاد البلاتين بنسبة 2% ليصل إلى 1636.25 دولار.

أظهرت بيانات مكتب إحصاءات العمل الأمريكي تراجع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 0.4% على أساس شهري في يونيو، وهو أكبر انخفاض شهري منذ أبريل 2020، مقارنة بتوقعات بانخفاض قدره 0.1%. كما استقر مؤشر التضخم الأساسي، الذي يستثني أسعار الغذاء والطاقة، دون تغيير، مخالفًا توقعات بارتفاعه 0.3%.

على أساس سنوي، تباطأ معدل التضخم الرئيسي إلى 3.5% مقارنة بقراءة مايو، وأقل من التوقعات التي كانت عند 3.8%، بينما تباطأ التضخم الأساسي إلى 2.6% مقابل توقعات عند 2.9%.

طغت بيانات التضخم الضعيفة على المخاوف السابقة من أن تؤدي التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط إلى إبقاء التضخم عند مستويات مرتفعة وتأجيل خفض أسعار الفائدة.

تتجه أنظار المستثمرين الآن إلى شهادة رئيس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، أمام الكونجرس في وقت لاحق اليوم، بحثًا عن مؤشرات جديدة حول مسار السياسة النقدية.

جاء تعافي الذهب بعد أن هبط بنحو 3% خلال جلسة أمس الاثنين، في أكبر خسارة يومية له منذ أكثر من شهر، حيث انخفض لفترة قصيرة دون مستوى 4000 دولار للأوقية للمرة الأولى في ثلاثة أسابيع.

تزامنت موجة البيع الأخيرة مع تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، حيث أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إعادة فرض الحصار على حركة الشحن الإيرانية في الخليج، وأعلنت الولايات المتحدة “حارسًا لمضيق هرمز”، مقترحًا فرض رسوم بنسبة 20% على الشحنات العابرة للممر المائي الاستراتيجي، مما شكل تصعيدًا كبيرًا للضغوط الأمريكية على طهران وأثار شكوكًا بشأن استقرار الهدنة الهشة التي تم التوصل إليها في يونيو.

في الوقت نفسه، استمرت أسعار النفط في الارتفاع مع تقييم المستثمرين لمخاطر تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز، مما أعاد المخاوف من أن تؤدي تكاليف الطاقة المرتفعة إلى زيادة الضغوط التضخمية وتعقيد جهود الاحتياطي الفيدرالي لإعادة التضخم إلى مستهدفه.

بالنسبة للذهب، تمثل توقعات التضخم عاملًا مزدوج التأثير؛ إذ إن ارتفاع أسعار الطاقة يعزز جاذبية المعدن كأداة للتحوط وحفظ القيمة، لكنه في المقابل قد يدفع الأسواق إلى توقع سياسة نقدية أكثر تشددًا، مما يؤدي إلى ارتفاع عوائد السندات والدولار، وهو ما قد يحد من مكاسب الذهب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى