
وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

مباشر- شهد سعر البيتكوين ارتفاعًا طفيفًا في تعاملات اليوم الثلاثاء، بعد أن أظهرت بيانات التضخم تراجع أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة خلال يونيو. ومع ذلك، ظلت المكاسب محدودة بسبب تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران واستمرار المخاوف بشأن أسعار الفائدة، مما جعل المستثمرين يتعاملون بحذر تجاه الأصول عالية المخاطر مثل العملات المشفرة، وفقًا لموقع “إنفستنج”.
كما زادت الضغوط على أكبر عملة مشفرة في العالم مع تسارع خروج الأموال من صناديق البيتكوين الفورية المتداولة في البورصة، مما يشير إلى استمرار عمليات البيع من قبل المستثمرين المؤسسيين بعد شهرين من تدفقات الأموال الخارجة.
ارتفعت البيتكوين بنسبة 2.5% لتصل إلى 63,846 دولارًا.
وأظهرت البيانات أن أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة تراجعت خلال يونيو، وهو تطور إيجابي نادر في التضخم، رغم استمرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي في مساره نحو رفع أسعار الفائدة في سبتمبر.
وانخفض مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 0.4% مقارنة بشهر مايو، وهو أكبر تراجع شهري منذ أبريل 2020، وفقًا لمكتب إحصاءات العمل الأمريكي.
في المقابل، استقر التضخم الأساسي، الذي يستثني أسعار الغذاء والطاقة، دون تغيير، بعدما كان قد ارتفع 0.2% في مايو.
وكان الاقتصاديون يتوقعون انخفاضًا بنسبة 0.1% في التضخم العام، وارتفاعًا بنسبة 0.3% في التضخم الأساسي.
وعلى أساس سنوي، ارتفع التضخم العام إلى 3.5%، بينما بلغ التضخم الأساسي 2.6%، وكلاهما جاء أقل من توقعات السوق البالغة 3.8% و2.9% على التوالي، كما سجلا تباطؤًا مقارنة بشهر مايو.
وارتفعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية عقب صدور البيانات، بينما تراجعت عوائد سندات الخزانة بشكل ملحوظ.
ورغم ذلك، لا يزال المتداولون يتوقعون أن يرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة خلال الشهر المقبل، وإن تراجعت احتمالات ذلك إلى 63% مقارنة بأكثر من 75% في اليوم السابق، وفقًا لأداة “فيد ووتش” التابعة لبورصة شيكاغو التجارية.
ويتراوح سعر الفائدة الرئيسي حاليًا بين 3.5% و3.75%.
ورغم تباطؤ التضخم، فمن غير المحتمل أن يغير مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي موقفهم في الوقت الراهن، حيث قال عضو مجلس المحافظين كريستوفر والر، أمس الاثنين، إن الأمر يتطلب عدة أشهر إضافية من البيانات الإيجابية قبل الاقتناع بأن التضخم يتجه بالفعل نحو مستهدف البنك المركزي البالغ 2%.
ولا يزال المستثمرون يتعاملون بحذر مع سوق العملات المشفرة، في ظل استمرار العمليات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، واستمرار الخلاف بين البلدين بشأن مضيق هرمز.
وقال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن المضيق سيظل مفتوحًا أمام حركة الملاحة، وإن الولايات المتحدة ستستخدم القوة العسكرية لضمان استمرار الشحن، لكنه أعلن أيضًا فرض رسوم بنسبة 20% على الشحنات العابرة للمضيق.
وجاءت تصريحاته بعد أن نفذت الولايات المتحدة اليوم الثالث على التوالي من الهجمات على إيران، بينما ردت طهران بمهاجمة سفن في مضيق هرمز، إضافة إلى شن ضربات على قواعد عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
وأدت هذه التطورات إلى ارتفاع أسعار النفط بشكل حاد، مما زاد المخاوف من ارتفاع التضخم المدفوع بأسعار الطاقة، وهو ما قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى مواصلة رفع أسعار الفائدة.
ويعتبر ارتفاع الفائدة عاملًا



