الفن والمشاهير

عمرو يوسف يتحدث عن ذكرياته مع الأشجار وتأثره بأزمة قطعها في وسط البلد

تحدث الفنان عمرو يوسف عن تأثره الكبير بأزمة قطع الأشجار، مشيرًا إلى أن هذه القضية كانت من أكثر الأمور التي شغلته وأثارت غضبه في الفترة الأخيرة، خاصةً وأن الأشجار ترتبط بذكرياته في منطقة وسط البلد منذ طفولته.

وفي لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي في بودكاست “موعد مع لميس” على موقع مصراوي، رد عمرو يوسف على سؤالها حول القضايا التي أثارته مؤخرًا، قائلًا: “ما أقدرش أنكر إن منظر تقطيع الشجر ده هو أكتر حاجة مؤذية، مش أذتني أنا بس، أذت الناس كلها الحقيقة”.

وأشارت لميس الحديدي إلى ارتباط عمرو يوسف بوسط البلد وذكرياته فيها، حيث كانت الأشجار جزءًا من الحياة والطبيعة في تلك المنطقة. ليرد عمرو قائلًا: “طبعًا، ريحته والضلة اللي بيعملها.. أنا وسط البلد دي كانت كلها تمشية بالنسبة لنا، ما كناش بنركب عربيات”.

وأضاف: “ولما كبرت شوية، ما بقيتش بمشي مع أهلي فبقيت بركب عجل، فبقينا في وسط البلد بالعجل”، مؤكدًا أن علاقته بالأشجار مرتبطة بذكريات الطفولة والحياة اليومية في المنطقة.

وتابع عمرو يوسف: “منظر تقطيع الشجر مؤذي جدًا، ووجعني جدًا”، مشيرًا إلى أن ما زاد من شعوره بالألم هو أن بعض الأشجار التي تم قطعها كانت قديمة، قائلًا: “الشجر اللي بيتقطع ده كان 70 سنة و80 سنة و50 سنة”.

وأشار إلى أن القضية أثارت تساؤلات حول أسباب قطع الأشجار، قائلًا: “الموضوع صعب ويخوف، يخوف إن فكرة حاجة زي كده تحصل وما حدش فينا عارف مين اللي عملها واتعملت ليه”.

وعندما أشارت لميس الحديدي إلى توقف عمليات قطع الأشجار، قال عمرو يوسف: “آه طبعًا، ما هو الريس إدّى أوامر إنه ارجعوا شجروا”.

وربط عمرو يوسف بين أهمية الحفاظ على الأشجار وارتفاع درجات الحرارة خلال السنوات الأخيرة، قائلًا: “بعيدًا عن ده، الحكاية دي الحقيقة كانت مؤذية جدًا ليا، والسنوات الأخيرة لو تاخدي بالك الجو بقى بيزداد حرارة”.

واستعاد ذكرياته عن درجات الحرارة في طفولته، قائلًا: “أنا فاكر زمان وأنا صغير ما كناش بنفكر في فكرة التكييف أوي، مروحة كانت بتكفي”.

وأكد عمرو يوسف في حديثه على أهمية زيادة المساحات الخضراء في ظل ارتفاع درجات الحرارة والتغيرات المناخية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى