الفن والمشاهير

عمرو يوسف: عمرو دياب “مؤسسة” في عالم الغناء ولا يمكن لأحد تقليده

تحدث الفنان عمرو يوسف عن علاقته بالفنان عمرو دياب، كاشفًا جوانب من شخصيته بعيدًا عن صورته المعروفة كنجم غنائي، مؤكدًا أن نجاحه واستمراره لسنوات طويلة لا يرتبطان فقط بقدرته على التطوير ومواكبة الأجيال.

خلال لقائه في بودكاست “موعد مع لميس” الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي، قال عمرو يوسف: “عمرو دياب موضوع كبير طبعًا، عمرو دياب تاريخ”.

وأضاف: “عمرو دياب بالنسبة لي هو ذكريات فترة الشباب، أو من مرحلة المراهقة إلى الشباب حتى اليوم، كل مرحلة مرتبطة بألبوم أو بأغنية، وهذا ليس فقط بالنسبة لي”.

وكشف عمرو يوسف أن صداقته بعمرو دياب بدأت منذ أكثر من 10 سنوات، موضحًا: “أنا اقتربت من عمرو وباتت بيننا صداقة منذ أكثر من 10 سنوات، وعندما اقتربت منه اكتشفت الإنسان، وليس الفنان”.

وتابع: “الحقيقة هو مثقف جدًا، يقرأ في جميع المجالات، ويمكنك أن تعرف ذلك عندما تجلسين معه بشكل شخصي، أي شخص يجلس معه يلتقط ذلك في ثوانٍ؛ لأنه واضح”.

وأشار إلى أن عمرو دياب لا يستعرض ثقافته، قائلًا: “هو لا يستعرض ذلك أو يتحدث عنه، لكنه مثقف جدًا، ويقرأ كثيرًا، وواعي جدًا للسوق من حوله”.

عمرو يوسف: “عمرو دياب مؤسسة مش شخص”

تحدث عمرو يوسف عن استمرار عمرو دياب في صدارة المشهد الغنائي عبر أجيال مختلفة، رافضًا اختزال نجاحه في قدرته على التطوير أو مواكبة الموضة.

وقال: “وأنا أراه من المظلومين الذين نتهمهم بأنهم أذكياء جدًا وعندهم ذكاء فطري… لا، هو صوته جميل، فقط. هو صوته جميل جدًا”.

وعندما قالت له لميس الحديدي إن عمرو دياب “يقود الصناعة”، رد عمرو يوسف: “هو مؤسسة، هو ليس شخصًا”.

وأضاف موضحًا: “لماذا دائمًا تنسون أن صوته جميل؟ هو صوته جميل والله! صوته رائع جدًا وعذب جدًا”.

وعن إمكانية تعلمه من عمرو دياب فن الاستمرار، قال عمرو يوسف: “لا، لا أحد يعرف كيف يفعل ذلك، لا أحد يستطيع تقليده”.

وعندما أوضحت له لميس أنها تقصد الاستمرار لسنوات طويلة، أجاب: “استمرار رقم واحد”.

واستشهد عمرو يوسف بقدرة عمرو دياب على الوصول إلى مختلف الأعمار، قائلًا: “أنا لا زلت أذكر الحفلة الأخيرة التي كانت في الساحل، كان هناك من هم في السبعين والثمانين يتفرجون عليه، ومن هم في العشر سنوات يتفرجون عليه”.

واختتم حديثه عن عمرو دياب، قائلًا: “ابنتي التي تبلغ من العمر عشر سنوات لم أرها تصرخ عند رؤية أحد غيره، مضيفًا: “هو حالة استثنائية وعظيمة، وشيء يشرف، واجهة مشرفة جدًا جدًا جدًا لمصر”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى