
تحدث الفنان عمرو يوسف عن أزمة الكتابة في مصر وتأثير التغيرات الاجتماعية على الأعمال السينمائية والدرامية، كما تناول مصطلح “السينما النظيفة” ومدى ارتباط السينما بالتغيرات الاجتماعية. جاء ذلك خلال لقائه في بودكاست “موعد مع لميس” الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي، حيث أشار عمرو إلى أن شكل الكتابة في الأعمال الفنية قد تغير بشكل عام.
عمرو يوسف يتحدث عن “السلم والثعبان”
انتقل الحديث إلى فيلم “السلم والثعبان”، الذي وصفته لميس الحديدي بأنه من الأفلام الجريئة، وسألته عن مدى قلقه من تقديم أعمال جريئة أو من رد فعل المجتمع تجاهها. أوضح عمرو يوسف أن الفيلم كان جريئًا في أفكاره، لكنه في النهاية عمل سينمائي يخضع للتصنيف العمري، قائلاً: “الفيلم كان جريئًا بأفكاره، ولكن هو فيلم سينما، إنت بتقطع تذكرة وبتروح تتفرج عليه، والفيلم واخد تصنيف عمري مش لأقل من السن الفلاني”.
وأضاف: “فيلم يناقش قضية مهمة جدًا في إطار كوميدي دمه خفيف”. وتحدث عمرو عن فكرة الفيلم، موضحًا أنه تناول “أزمة منتصف العمر” من زاوية مختلفة، قائلاً: “أزمة منتصف العمر، ولكن بصورة جديدة، مختلفة تمامًا، إنه الراجل خرج من البيت، هرب، لقى نفسه بيحب مراته بس عايز يحبها بشكل جديد”.
وتابع: “كنا لذاذ وإحنا متصاحبين، أول ما اتجوزنا اللذاذة راحت، طب ما تيجي نتصاحب وإحنا متجوزين، ففكرة مجنونة وحلوة”. وأشار إلى أن الفيلم ترك أثرًا لدى بعض المشاهدين، موضحًا: “وعايز أقول لك إنه الناس بتقابلني كتير جدًا وناس كتبت كتير جدًا إنه الفكرة بدأت تنط في دماغه هو ومراته، وفتحت لهم أفكار ما تيجي نتصاحب…”.
وأضاف: “ما تيجي نسافر، يعني ناخد بعضنا وبقالنا كتير ما سافرناش”.
عمرو يوسف ومصطلح “السينما النظيفة”
تطرق عمرو يوسف إلى التغيرات التي شهدها المجتمع وتأثيرها على السينما، موضحًا أن الحديث عن العلاقة بين المجتمع والفن يحتاج إلى نقاش أوسع. وقال: “السؤال ده سؤال صعب جدًا على فكرة، وعايز إيه يعني مش حلقة، ده عايز حلقتين ونعمل جلسة نقاش.. في بداية الألفينات بدأت الفكرة بتاعة السينما النظيفة”.
وعندما سألته لميس الحديدي عن موقفه من مصطلح “السينما النظيفة”، رد عمرو يوسف: “فده غلط، فمن بابه الكلمة دي مش مظبوطة”. وأوضح أن التغيرات التي طرأت على المجتمع انعكست على مختلف جوانب الحياة، بما في ذلك السينما، قائلاً: “ولكن بقى في معطيات متغيرة وتغيرات في شكل المجتمع، مما أثر بشكل أو بآخر على كل حاجة تانية حوالينا، أثر على السينما، أثر على المحلات اللي بتبيع هدوم، شكل الهدوم اللي بقت بتتباع في المحلات، أثر على شكل الخروجات، أثر على أماكن الخروج، يعني ده شيء طبيعي”.
وأضاف: “فالسينما من الحاجات اللي لازم هتتأثر بتغيير شكل المجتمع، مجتمع اللي اتغير في منتصف التمانينات أو التسعينات بعد عودة الناس من الخارج، والقصة اللي يعني اتهرت واتكلمنا فيها كتير”.
همي الأول والأخير هو إرضاء الجمهور
أكد عمرو يوسف أن إرضاء الجمهور يمثل هدفًا أساسيًا بالنسبة له في اختيار أعماله، قائلاً: “أنا النهارده بمثل، بشتغل ممثل، مهنتي إن أنا بعمل فيلم أو بعمل مسرحية أو بعمل مسلسل، همي الأول والأخير إنه يعجب الناس”.
وعن مدى تأثير الخوف من رد فعل الجمهور على اختياراته الفنية، أوضح أن الأمر حدث بالفعل في بعض أعماله، قائلاً: “ما أنا عملت كده”. وحول ما إذا كان الجمهور قد غضب من بعض هذه الاختيارات، قال: “في زعل وفي اللي ما زعلش،



