
وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

مباشر- شهدت الأسهم ارتفاعًا يوم الخميس، مدعومةً بزيادة في أسهم شركات الرقائق وانخفاض أسعار النفط، في مسعى من الأسواق للتعافي رغم تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.
ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.30% ليبلغ 26,206.89 نقطة، بينما زاد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.81% ليصل إلى 7,543.64 نقطة. كما أضاف مؤشر داو جونز الصناعي 139.02 نقطة، أو 0.27%، ليصل إلى 52,487.41 نقطة.
سجل صندوق VanEck Semiconductor ETF (SMH) ارتفاعًا بنسبة 2.5%، بدعم من زيادة أسهم شركة مايكرون تكنولوجي بنسبة 4.5%. كما ارتفعت أسهم سانديسك بنسبة 7.6%.
كما انتعشت الأسهم الأوروبية يوم الخميس، حيث تابع المستثمرون تجدد التوترات في الشرق الأوسط، وأغلق مؤشر ستوكس 600 الأوروبي مرتفعًا بنسبة 0.8%.
في آسيا، أغلق مؤشر نيكاي 225 الياباني مرتفعًا بنسبة 1.4%، بينما ارتفع مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 0.62% في تداولات متقلبة. في المقابل، انخفض مؤشر هانغ سينغ في هونغ كونغ بنسبة 0.5% في الساعة الأخيرة من التداول، بينما أغلق مؤشر سي إس آي 300 الصيني مرتفعًا بنسبة 2.5%.
نفذت الولايات المتحدة ضربات جديدة على إيران لليوم الثاني على التوالي، وفقًا للقيادة المركزية الأمريكية. وجاءت هذه الضربات بعد هجمات من طهران على سفن تجارية في مضيق هرمز، مما أدى إلى تباطؤ حركة الملاحة في هذا الممر المائي الحيوي.
ومع ذلك، تراجعت أسعار العقود الآجلة للنفط بعد تصريح الرئيس دونالد ترامب بأن إيران اتصلت به للتفاوض على اتفاق. كما يعمل وسطاء من قطر وباكستان على جمع الطرفين للتفاوض، وفقًا لما ذكرته شبكة إم إس ناو عن مسؤولين من البلدين.
يأتي ذلك بعد أن صرح ترامب يوم الأربعاء بأنه قد لا يكون مهتمًا بالتفاوض مع إيران. وقد أشار سابقًا إلى أن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وطهران قد “انتهى” بعد سلسلة جديدة من الهجمات في الشرق الأوسط.
وقالت ميغان هورنمان، كبيرة مسؤولي الاستثمار في شركة فيردنس: “الوضع مليء بالتضخم والغموض. قد يتغير غدًا، أو يتطور إلى حدث أكبر. لا نعلم ما سيحدث، لذا من الضروري تنويع الاستثمارات في الأسهم عالميًا بشكل جيد”.
وترى هورنمان أن الأسواق ستظل متقلبة في الفترة المقبلة، حيث قد يكون المستثمرون “محصنين إلى حد ما” تجاه ديناميكية الصراع المتقطعة. وأضافت أن أسعار الأسهم الحالية قد لا تعكس احتمال رفع سعر الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي مرة واحدة على الأقل في النصف الثاني من عام 2026.
وأشارت إلى أن ذلك “يفاقم مشكلة التضخم المستمرة لبقية العام”، مضيفةً أن الأمر “لا يقتصر على أسعار النفط فقط”. وأوضحت: “رغم أن الاستثمار المستمر في الذكاء الاصطناعي قد يكون له تأثير مضاد للتضخم على المدى الطويل، إلا أن الاستثمارات والنمو الاقتصادي القوي والمستهلكين الذين يواصلون الإنفاق، كل ذلك يؤدي إلى التضخم على المدى القصير”.



