وكالة السداد الإخبارية تتابع آخر التطورات المحلية والدولية عبر مصادر إعلامية متعددة.

اتهم قيادي بـ”حزب الله” اللبناني، في تصريحات لشبكة “الجزيرة” الإخبارية، إسرائيل بالاستمرار في خرق اتفاق وقف إطلاق النار بشكل متواصل وممنهج منذ 27 نوفمبر لعام 2024، مؤكدا أن التصعيد الإسرائيلي المتواصل يُوسع دائرة الحرب ويُثبت فشل المفاوضات الدبلوماسية مع الاحتلال.
وأوضح القيادي، لـ”الجزيرة”، أن هذه الانتهاكات الميدانية الموثقة تأتي على النقيض تماما مما تدعيه واشنطن التي تحاول تبرير التحركات الإسرائيلية وتبني رواية تل أبيب لشرعنة اعتداءاتها المتكررة على الأراضي اللبنانية.
التصعيد يُوسع دائرة الحرب ويُثبت عدم جدوى المفاوضات المباشرة
وفي قراءته للتداعيات السياسية والعسكرية الجارية، شدد القيادي في الحزب على أن التصعيد الإسرائيلي الراهن يُسهم بشكل مباشر في توسيع دائرة الحرب وزيادة حدة التوتر الإقليمي.
واعتبر قيادي حزب الله، أن الكثافة النيرانية والغارات المستجدة تؤكد بما لا يدع مجالا للشك عدم جدوى الرهان على المفاوضات المباشرة أو الحلول الدبلوماسية مع حكومة الاحتلال التي تُفضّل دائما خيار التصعيد العسكري لفرض شروطها الميدانية.
مطالبات للحكومة اللبنانية باتخاذ موقف حاسم ورفض الحياد أمام الاعتداءات
على صعيد الموقف الرسمي الداخلي، دعا القيادي في حزب الله، السلطة السياسية والحكومة اللبنانية إلى ضرورة اتخاذ موقف وطني حاسم وصارم تجاه هذه الخروقات الإسرائيلية المستمرة، مشددا على أنه لا يمكن للمؤسسات الرسمية في بيروت التعاطي مع هذا التصعيد الخطير من موقع الحياد أو المراقبة لكون هذه الاعتداءات تمس بالدرجة الأولى السيادة الوطنية اللبنانية وتهدد أمن وسلامة المواطنين في مختلف المناطق والبلدات.
القيادي بـ”حزب الله” يربط الهجمات الإسرائيلية بمنح الاحتلال حرية الحركة الميدانية
لفت القيادي، إلى أن موجة التصعيد الإسرائيلي الأخيرة وتجرؤ الاحتلال على ضرب جبهات جديدة يأتيان كنتيجة مباشرة لحرية الحركة الممنوحة للعدو بموجب التفاهمات السياسية الأخيرة والغطاء الدولي الموفر له.
ويري القيادي في حزب الله، أن هذه الصلاحيات الميدانية الممنوحة لجيش الاحتلال هي التي دفعته لتجاوز التعهدات السابقة والتمادي في تنفيذ خططه الهجومية لضرب الاستقرار على الحدود الشمالية.
استمرار الاشتباكات اليومية على الحدود ومخاوف من انهيار اتفاق وقف النار
تأتي هذه التطورات المتسارعة على الرغم من اتفاق إسرائيل ولبنان على وقف إطلاق النار الشهر الماضي، حيث يواصل الطرفان خوض اشتباكات شبه يومية وعنيفة.
وكانت الهجمات الإسرائيلية قد انحصرت إلى حد كبير في المناطق الواقعة جنوب نهر الليطاني، حيث تحتل قوات الاحتلال مساحة واسعة من الأراضي على طول الشريط الحدودي.
في المقابل، يواصل حزب الله اللبناني، استهدافه الممنهج للمجمعات والمستوطنات الحدودية الإسرائيلية باستخدام الطائرات بدون طيار والصواريخ، مما يهدد بانهيار التهدئة الهشة.
المصدر: وكالات