وكالة السداد الإخبارية تتابع آخر التطورات المحلية والدولية عبر مصادر إعلامية متعددة.

شهدت أروقة منظمة اليونسكو في العاصمة الفرنسية باريس مشادات كلامية وعراكاً بالأيدي بين وفدي المغرب والجزائر خلال فعاليات “الأسبوع الإفريقي”، في حادثة أثارت تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل ووسائل الإعلام في البلدين.
خلاف حول التراث الثقافي
وبحسب التقارير المتداولة، اندلعت الأزمة بسبب نزاع يتعلق بالتراث الثقافي، وخاصة حول أصول “القفطان” وبعض الأواني التقليدية، وسط اتهامات متبادلة بمحاولة نسب عناصر تراثية إلى كل طرف.
ووثقت مقاطع فيديو تم تداولها عبر وسائل إعلام ومنصات إلكترونية لحظات التدافع وتبادل الاتهامات أمام الجناح الجزائري في المعرض المقام ضمن فعاليات “الأسبوع الإفريقي”.
🇲🇦🇩🇿Clashes Erupt Between Moroccan and Algerian Delegations at UNESCO Event in Paris
Verbal confrontations and physical altercations broke out between the Moroccan and Algerian delegations during the “African Week” event at UNESCO headquarters in Paris.
Media outlets in both… pic.twitter.com/ak3gXrOG8v
— ME24 – Middle East 24 (@MiddleEast_24) May 22, 2026
أزمة ممتدة منذ سنوات
ويأتي هذا التوتر في سياق خلافات سابقة بين البلدين بشأن تسجيل عناصر تراثية لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”، ففي عام 2024، تقدمت وزارة الشباب والثقافة والتواصل المغربية بشكوى رسمية إلى اليونسكو بعد تقديم الجزائر ملفاً للجنة صون التراث تضمن صورة ومقطع فيديو لقفطان مغربي من نوع “نطع فاس” منسوباً إلى مناطق شرق الجزائر.
وأكدت الوزارة المغربية حينها، بالتنسيق مع المندوبية الدائمة للمغرب لدى اليونسكو، أن ما جرى يمثل “عملية سطو ليست الأولى من نوعها”، وفق وصفها، كما دعت إلى الحفاظ على حياد اتفاقية صون التراث الثقافي لعام 2003 وعدم توظيفها لأغراض سياسية، مشيرة إلى أن صورة القفطان الواردة في الملف الجزائري تعود إلى متحف في العاصمة الهولندية أمستردام وتُعد ملكية مغربية.
المصدر: وكالات