الأسواق والأسعار

تراجع الذهب عقب محضر الفيدرالي وزيادة مخاوف التضخم

وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

مباشر- انخفضت أسعار الذهب بنسبة تقارب 1% اليوم الأربعاء، بعد أن أظهر محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، الذي عُقد في 16 و17 يونيو، تزايد قلق صناع السياسات بشأن التضخم.

تراجع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1% ليصل إلى 4071.61 دولار للأوقية، بينما انخفضت العقود الآجلة للذهب بنسبة 1.8% لتصل إلى 4084.15 دولار للأوقية.

أفاد محضر الاجتماع بأن المشاركين قاموا بتقييم المعلومات الواردة بين الاجتماعين، ورأوا أنها تشير إلى ارتفاع المخاطر التي تهدد استقرار الأسعار، بينما تراجعت المخاطر التي قد تعيق تحقيق الحد الأقصى للتوظيف.

صوّتت اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة بالإجماع خلال اجتماع يونيو على تثبيت سعر الفائدة الرئيسي ضمن نطاق يتراوح بين 3.5% و3.75%، وذلك في أول اجتماع تحت قيادة الرئيس الجديد، كيفن وارش.

في البيان الصادر بعد الاجتماع، أكد المسؤولون أن معدلات التضخم لا تزال مرتفعة، وتعهدوا بتحقيق استقرار الأسعار.

أظهرت توقعات جديدة للفائدة صدرت بعد الاجتماع أن تسعة مسؤولين يتوقعون رفع الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية على الأقل هذا العام، بينما توقع ستة منهم زيادتها مرتين على الأقل. في المقابل، توقع تسعة آخرون عدم إجراء أي تغيير أو خفض الفائدة. أما رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد، الذي انتقد سياسة “التوجيه المسبق”، فقد امتنع عن تقديم توقعات خاصة بالفائدة.

وفي تصريحات أدلى بها خلال قمة حلف الناتو في تركيا، ألمح الرئيس دونالد ترامب إلى أن اتفاق السلام المؤقت الهش بين الولايات المتحدة وإيران قد انتهى، متهماً طهران بممارسة الخداع وازدواجية المعايير، ومشككاً في وضع الاتفاق الحالي.

أعلنت القوات المسلحة الإيرانية اليوم الأربعاء أنها هاجمت مواقع عسكرية أمريكية في الكويت والبحرين، وذلك رداً على الضربات الأمريكية التي استهدفت مواقع داخل إيران وقرار واشنطن إلغاء الإعفاء من العقوبات المفروضة على النفط الإيراني.

وفي بيان نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية، ذكر “الحرس الثوري الإسلامي” أنه استهدف 85 موقعاً عسكرياً أمريكياً وأسقط طائرة أمريكية مسيرة من طراز “إم كيو-9”.

صرحت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) سابقاً بأن ضرباتها جاءت رداً على هجمات إيرانية حديثة استهدفت سفناً تجارية كانت تحاول عبور مضيق هرمز، الذي يُعد ممراً حيوياً لشحن النفط عالمياً ويمتد بمحاذاة الساحل الجنوبي لإيران. كما زعمت القيادة المركزية الأمريكية أنها قصفت أكثر من 80 هدفاً داخل إيران، بالإضافة إلى تدمير أكثر من 60 زورقاً صغيراً تابعاً للحرس الثوري داخل المضيق وفي محيطه.

ولم تعلن طهران مسؤوليتها عن الهجمات التي وقعت أمس الثلاثاء واستهدفت سفناً قبالة سواحل سلطنة عمان، وشملت ناقلة نفط سعودية وسفينة قطرية محملة بالغاز الطبيعي المسال.

في ظل هذه التطورات، واصلت أسعار النفط ارتفاعها، مستردةً بذلك جزءاً من الخسائر التي سجلتها في الأيام التي تلت توقيع اتفاق السلام الإطاري في 17 يونيو. وقد أثارت القفزة في أسعار الخام، التي تلت اندلاع المواجهات، مخاوف من موجة تضخم قد تجتاح دولاً في جميع أنحاء العالم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى