أخبار عاجلة

السداد | بعد إرسال 5000 جندي إلى بولندا.. هل تراجع ترامب عن موقفه من أوروبا؟


Warning: Undefined array key "tie_hide_meta" in /home/alsdadprss/public_html/wp-content/themes/sahifa/framework/parts/meta-post.php on line 3

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/alsdadprss/public_html/wp-content/themes/sahifa/framework/parts/meta-post.php on line 3

وكالة السداد الإخبارية تتابع آخر التطورات المحلية والدولية عبر مصادر إعلامية متعددة.

أثار إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن نشر قوات أمريكية إضافية في بولندا حالة من الجدل والارتباك داخل أروقة حلف شمال الأطلسي “الناتو”، وسط تساؤلات حول مستقبل الوجود العسكري الأمريكي في أوروبا، وما إذا كانت الإدارة الأمريكية تتجه نحو تقليص انتشارها العسكري في القارة أم تعزيزها.

إرسال 5000 جندي إلى بولندا

وجاء الإعلان بعد أن أكد ترامب، في منشور على منصة تروث سوشيال، عزمه إرسال 5000 جندي إضافي إلى الأراضي البولندية، في خطوة بدت متناقضة مع تصريحات سابقة ونقاشات داخل إدارته بشأن تقليص الوجود العسكري الأمريكي في ألمانيا وبولندا وعدد من الدول الأوروبية.

نائب ترامب يبرر إلغاء نشر 4000 جندي في بولندا

وجاء هذا التطور بعد أيام من تصريحات لنائب الرئيس جيه دي فانس، الذي دافع عن قرار سابق يقضي بإلغاء نشر 4000 جندي في بولندا، مؤكدًا أن البلاد قادرة على الدفاع عن نفسها بدعم أمريكي، في وقت اتهم فيه وسائل الإعلام بالمبالغة في ردود الفعل تجاه ما وصفه بـ”قرارات روتينية”.

ترحيب أوروبي بإعلان ترامب

وفي السياق الأوروبي، عقد وزراء خارجية الناتو اجتماعًا في السويد، شارك فيه وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، حيث رحّب عدد من القادة الأوروبيين بإعلان ترامب، رغم اعترافهم بوجود صعوبة في فهم التوجهات الأمريكية المتقلبة بشأن السياسة الدفاعية داخل الحلف.
ومن جانبه، قال وزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي إن بلاده تتعامل مع التطورات بهدوء، مشيرًا إلى أن الأهم هو أن تنتهي الأمور بشكل إيجابي، في حين كانت وزيرة الخارجية السويدية ماريا مالمر ستينرجارد أكثر وضوحًا، إذ وصفت مواقف واشنطن بأنها “مربكة”.
وقالت وزيرة الخارجية السويدية، أن التفاوض عبر وسائل التواصل الاجتماعي لا يساعد على وضوح السياسات الدفاعية المشتركة.

روبيو: ترامب منزعج من بعض حلفاء الناتو

ومن جهته، أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن أي تقليص محتمل في القوات الأمريكية في أوروبا لا يُعد إجراءً عقابيًا، مشيرًا في الوقت ذاته إلى وجود “خيبة أمل” لدى ترامب تجاه بعض حلفاء الناتو، بسبب مواقفهم من العمليات العسكرية الأمريكية الأخيرة في الشرق الأوسط.

وجاءت تصريحات ترامب في وقت يستعد فيه قادة الناتو لقمة مرتقبة في العاصمة التركية أنقرة الأسبوع المقبل، حيث من المتوقع أن يضغط الحلفاء الأوروبيون للحصول على توضيحات بشأن مستقبل الانتشار العسكري الأمريكي في القارة، خاصة في ظل التباين الواضح في المواقف داخل الإدارة الأمريكية نفسها.

سحب آلاف الجنود الأمريكيين من أوروبا

تشير تقارير نشرتها “سي أن أن” إلى أن واشنطن كانت تدرس بالفعل تقليص وجودها العسكري في ألمانيا، بل وطرحت في وقت سابق إمكانية سحب آلاف الجنود من القارة، في إطار توجه أوسع لإعادة تقييم الالتزامات العسكرية الأمريكية الخارجية، وهو ما أثار قلقًا أوروبيًا متزايدًا بشأن مستقبل الأمن الإقليمي.

وكانت دفعت التطورات الأخيرة عددًا من الدول الأوروبية إلى زيادة إنفاقها الدفاعي، في محاولة لإظهار قدرتها على تحمل مسؤوليات أكبر داخل حلف الناتو.
وأكد مسؤولون في الناتو لشبكة “سي أن أن” الأمريكية، أن عدة دول ما زالت لا تلتزم بالكامل بمعايير الإنفاق الدفاعي المتفق عليها، ما يزيد من حدة التوتر داخل التحالف.

إعادة توزيع أدوار الأمن داخل الناتو

ويرى مسؤولون في الناتو، أن التناقض في الرسائل الأمريكية بين التوسع في نشر القوات في بولندا والتلويح بسحبها من دول أخرى، يعكس مرحلة إعادة تشكيل استراتيجية داخل السياسة الدفاعية الأمريكية، قد تؤدي إلى إعادة توزيع أدوار الأمن داخل الناتو، مع محاولة دفع أوروبا إلى تحمل جزء أكبر من المسؤولية العسكرية.

المصدر: وكالات

اترك رد