العالم

السداد | أمريكا وقطر.. خطط للإفراج عن 6 مليارات دولار من الأموال الإيرانية المجمدة

وكالة السداد الإخبارية تتابع آخر التطورات المحلية والدولية عبر مصادر إعلامية متعددة.

تجري أمريكا وقطر تحركات دبلوماسية مكثفة لبحث إمكانية إتاحة الأموال الإيرانية المجمدة البالغة 6 مليارات دولار بغرض استخدامها في مشتريات إنسانية.

وأفاد مصدر مطلع لشبكة “سي إن إن”، أن هذه الجهود المشتركة تسعى لتخصيص تلك الأرصدة لشراء سلع ومساعدات إنسانية محددة، في وقت تؤكد فيه الإدارة الأمريكية أن حصول طهران على هذه الأموال، فضلا عن أي تخفيف للعقوبات المفروضة، يظل مشروطا بمدى التزامها الكامل بالاتفاقيات.

حوافز إتاحة الأموال الإيرانية المجمدة لطهران

وتشير المصادر إلى أن خطة إتاحة هذه الأصول قد تشكل حافزا ماليا مبكرا لتشجيع إيران على الامتثال؛ وكان مسؤولون في الإدارة الأمريكية قد طرحوا حوافز قصيرة الأجل لضمان الامتثال المبكر، حيث وصفت نقاط النقاش الصادرة عن البيت الأبيض، عقب توقيع مذكرة التفاهم بوقت قصير، تلك الأرصدة بأنها “الأموال التي يمكن لإيران الوصول إليها في المدى القريب”.

آليات سابقة لإدارة الأموال الإيرانية المجمدة

وتبدو الخطة المحتملة لتوظيف المبالغ في شراء الأدوية والسلع الإنسانية مشابهة لآلية تضمنها اتفاق سابق أُبرم في عهد الرئيس السابق جو بايدن، حيث نُقلت تلك الأموال حينها من حسابات مقيدة في كوريا الجنوبية بموجب صفقة عُقدت في سبتمبر من عام 2023 للإفراج عن 5 أمريكيين محتجزين في إيران.

رقابة الخزانة الأمريكية على الأموال الإيرانية المجمدة

وبموجب ذلك الاتفاق السابق، سُمح لإيران باستخدام هذه الأموال حصريا لمشتريات إنسانية محددة كالأغذية، والمنتجات الزراعية، والأدوية، مع تأكيد مسؤولي إدارة بايدن أن وزارة الخزانة الأمريكية ستراقب كل معاملة مالية بدقة.

وقد تدفقت هذه الأصول من مبيعات نفطية مسموح بها، وأُودعت في حسابات أُسست خلال ولاية ترامب الأولى.

وصرح مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية آنذاك بأن التنفيذ يجري عبر إنشاء ما يسمى “القناة الإنسانية في قطر”، وهي قناة مصممة خصيصا للوقاية من غسيل الأموال وضمان عدم إساءة استخدام تلك الأرصدة الإيرانية.

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى