
وكالة السداد الإخبارية تتابع آخر التطورات المحلية والدولية عبر مصادر إعلامية متعددة.
أفادت مصادر محلية في مدينة حلب السورية، أن اشتباكات عنيفة اندلعت بين قوات النظام السوري ومسلحي المعارضة في عدة أحياء من المدينة، مما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى. وفقاً لمصادر طبية، تم تسجيل 15 قتيلاً من الطرفين، بالإضافة إلى إصابة 30 آخرين، في حين لم يتسن التحقق بشكل مستقل من هذه الأرقام.
تأتي هذه الاشتباكات في وقت حساس، حيث يسعى النظام السوري إلى تعزيز سيطرته على المناطق التي لا تزال تحت سيطرة المعارضة. وقد أشار أحد القادة العسكريين في المعارضة إلى أن قواتهم تمكنت من صد هجمات النظام في بعض النقاط، بينما أكدت مصادر رسمية من النظام أن العمليات العسكرية تهدف إلى استعادة الأمن والاستقرار في المدينة.
على صعيد متصل، أصدرت وزارة الخارجية السورية بياناً أدانت فيه ما وصفته بـ”الاعتداءات المتكررة” من قبل الجماعات المسلحة، مشددة على عزم الحكومة على استعادة السيطرة الكاملة على جميع الأراضي السورية. في المقابل، اعتبرت فصائل المعارضة أن هذه العمليات العسكرية تأتي في إطار سياسة النظام القمعية ضد المدنيين.
تجدر الإشارة إلى أن حلب شهدت في السنوات الماضية صراعات عنيفة بين القوات الحكومية ومسلحي المعارضة، مما أدى إلى تدمير واسع النطاق في البنية التحتية للمدينة وتهجير العديد من سكانها. ويستمر الوضع الإنساني في التدهور، حيث يعاني السكان من نقص حاد في المواد الغذائية والدواء.
يُذكر أن هذه الاشتباكات تأتي في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية على النظام السوري لوقف الأعمال القتالية والبدء في حوار سياسي شامل، إلا أن الآمال في تحقيق تقدم ملموس لا تزال ضئيلة في ظل استمرار العنف.
المصدر: وكالات



