
وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

مباشر- استقرت الأسهم الأوروبية في بداية تعاملات اليوم الجمعة، بعد أن تلاشى التفاؤل الأولي الناتج عن إدراج كبير لإحدى شركات التكنولوجيا في الولايات المتحدة، ليحل محله القلق من تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، مما أثر على حركة الشحن العالمية وأعاد المخاوف بشأن التضخم، وفقًا لـ”إنفستنج”.
استقر مؤشر “ستوكس 600” الأوروبي في بداية التعاملات، بعد ارتفاع طفيف في الجلسة السابقة بدعم من صعود أسهم الذكاء الاصطناعي.
كما استقر كل من مؤشري “داكس” الألماني و”كاك 40″ الفرنسي، في حين ارتفع مؤشر “فوتسي 100” البريطاني ومؤشر “فوتسي إم آي بي” الإيطالي بنسبة 0.3% لكل منهما.
يتجه المؤشر الأوروبي الأوسع نطاقًا لتسجيل خسارة أسبوعية تقارب 2%، وهي الأكبر منذ منتصف أبريل، مع إعادة المستثمرين تقييم مخاطر توسع الصراع في الشرق الأوسط وتأثيره المحتمل على الاقتصاد العالمي.
تزايدت المخاوف بعد تقارير تفيد بأن الجيش الأمريكي شن، يوم الأربعاء، غارات جوية استهدفت 90 هدفًا داخل إيران بهدف تقويض القدرات التي تهدد الملاحة الدولية.
وردت إيران بشن هجمات استهدفت أصولًا أمريكية في الكويت والبحرين وقطر، مما أدى إلى شبه توقف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لتجارة الطاقة في العالم.
أدى انهيار اتفاق التهدئة الهش المبرم في 17 يونيو إلى ارتفاع أسعار خام برنت مجددًا نحو مستوى 77 دولارًا للبرميل، مما أوقف موجة التراجع الأخيرة في أسعار الوقود، والتي منحت البنوك المركزية العالمية مساحة لتبني نبرة أقل تشددًا بشأن أسعار الفائدة.
طغت هذه الأجواء الاقتصادية القاتمة على ما كان يُفترض أن يكون يومًا إيجابيًا لقطاع التكنولوجيا العالمي، بعدما حددت شركة “إس كيه هاينكس” الكورية الجنوبية سعر طرحها الضخم في بورصة “ناسداك” الأمريكية، وجمعت 26.5 مليار دولار في واحدة من أكبر عمليات بيع الأسهم في تاريخ الشركات.
ورغم أن الطرح، الذي شهد طلبًا كبيرًا، دفع المستثمرين في البداية إلى شراء أسهم شركات أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي التي تعرضت لخسائر حادة خلال الأسابيع الماضية، إلا أن هذا الزخم سرعان ما تراجع.
يرى المستثمرون أن استمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي، إلى جانب التقييمات المرتفعة للأسهم، لا يزال يدفعهم إلى اتخاذ نهج أكثر حذرًا، رغم الطلب القوي على رقائق الذاكرة عالية النطاق المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
على صعيد الأسهم، قفز سهم “إيزي جيت” بنسبة 13% بعدما وافقت شركة الطيران الأوروبية منخفضة التكلفة على عرض استحواذ تقدمت به شركة “أبولو”.
كما ارتفع سهم “فودافون” بنسبة 12% بعد شراء الملياردير الفرنسي في قطاع الاتصالات، كزافييه نيل، حصة شركة “إي آند” في الشركة.
في المقابل، تراجع سهم “سانت جيمس بليس” بنحو 5% بعدما أعلنت إحدى شركاتها الاستشارية أنها ستوقف تعاونها مع الشركة.



