الأسواق والأسعار

النفط يثبت استقراره قبل عطلة نهاية الأسبوع مع استمرار جهود السلام

وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

مباشر- شهدت أسعار النفط تغييرات طفيفة اليوم الجمعة قبل عطلة نهاية الأسبوع الطويلة في الولايات المتحدة، حيث يترقب المتعاملون نتائج جهود السلام بين الولايات المتحدة وإيران.
ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 7 سنتات، أي بنسبة 0.1%، لتصل إلى 71.87 دولار للبرميل بحلول الساعة 07:37 بتوقيت جرينتش، في حين انخفض خام غرب تكساس الوسيط بمقدار 6 سنتات، أي بنسبة 0.09%، ليسجل 68.63 دولار للبرميل.
على مدار الأسبوع، ظل سعر خام برنت ثابتًا تقريبًا، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط بنحو 0.8%.
أشار محللو “كومرتس بنك” إلى أن أسعار النفط تعرضت لضغوط، حيث زادت آمال المستثمرين في إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل بفضل محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.
ستكون الأسواق الأمريكية مغلقة اليوم الجمعة، تزامنًا مع عطلة عيد الاستقلال الأمريكي غدًا السبت.
سجل المؤشران الرئيسيان أدنى مستوياتهما أمس الخميس منذ ما قبل بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير/شباط.
ذكر محللو “سيتي” اليوم الجمعة أن عملية التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال هشة، لكنها مستمرة حاليًا، نظرًا لأن قضية رسوم مضيق هرمز وإدارته لا تزال مثيرة للجدل.
يتوقع المحللون أن تستمر مذكرة التفاهم، ليس بسبب ثقة مفاجئة، ولكن لأن دوافع نقضها ضعيفة من كلا الجانبين.
استؤنفت بعض عمليات الشحن عبر مضيق هرمز، وفقًا للاتفاق الأولي بين الولايات المتحدة وإيران، إلا أن حالة من عدم اليقين لا تزال قائمة بعد تبادل الضربات بين البلدين في عطلة نهاية الأسبوع الماضي عقب هجوم إيراني على سفينة شحن.
مع احتمال زيادة شحنات النفط، يعمل منتجو الخليج على رفع معدلات الإنتاج.
كشف مصدر مطلع لوكالة “رويترز” أمس الخميس أن إنتاج الكويت من النفط ارتفع بشكل كبير ليصل إلى 1.65 مليون برميل يوميًا في يونيو/حزيران، مقارنة بـ 580 ألف برميل يوميًا في مايو/أيار.
غادرت خمس ناقلات نفط عملاقة على الأقل، تحمل ما مجموعه 10 ملايين برميل من النفط السعودي، مضيق هرمز، كما حولت شركة “أرامكو السعودية” نظام العقود طويلة الأجل إلى التسعير الفوري لتسريع وتيرة المبيعات في آسيا، وفقًا لمصادر تجارية وبيانات الشحن.
يتوقع تاماس فارجا، المحلل لدى شركة “بي في إم”، أن يتحقق تعافٍ مستدام في أسعار الخام بمجرد أن يستوعب السوق كميات النفط العالقة حاليًا في الناقلات والمخزونات، وفي حال تبين أن تعافي الإنتاج غير كافٍ لتعويض الكميات التي تعبر مضيق هرمز حاليًا.
مع تزايد توافر الإمدادات، تحول هيكل السوق من حالة “الباكوورديشن”، حيث الأسعار الفورية أعلى من الآجلة، إلى حالة “الكونتانجو”، حيث تكون الأسعار الآجلة أعلى من الفورية، مما يعكس تراجع التوقعات بحدوث نقص في الإمدادات مستقبلًا.
في الأول من يوليو/تموز، تحول فارق السعر بين عقد خام برنت الأقرب وعقد التسليم الآجل بعد ستة أشهر إلى النطاق السالب، للمرة الأولى منذ 2026.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى