الأسواق والأسعار

ناسا و”كاتاليست” تطلقان مركبة لإنقاذ تلسكوب فضائي أمريكي

وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

مباشر- أطلقت وكالة ناسا وشركة “كاتاليست سبيس تكنولوجيز” الأمريكية الناشئة، ومقرها ولاية أريزونا، مركبة فضائية روبوتية فوق المحيط الهادئ، بهدف إنقاذ مرصد فضائي تابع لناسا على وشك الخروج من مداره، مع اختبار تقنية جديدة لالتحام المركبات الفضائية، في خطوة تُعتبر جزءًا من سباق الفضاء المتزايد بين الولايات المتحدة والصين، وفقًا لوكالة “رويترز”.

المركبة، التي تُدعى “لينك” وتزن حوالي نصف طن، صُممت لإنقاذ مرصد “نيل غيريلز سويفت” الذي تبلغ قيمته حوالي 500 مليون دولار، من خلال الالتحام به وسحبه إلى مدار أعلى وأكثر استقرارًا، مما قد يمدد عمر مهمته لعدة سنوات.

المرصد، المعروف أيضًا باسم “سويفت”، لا يمتلك نظام دفع ذاتي، وكان من المتوقع أن يخرج من مداره ويحترق في الغلاف الجوي للأرض في وقت لاحق من هذا العام.

الشركة أوضحت أنها صممت وبنت واختبرت المركبة في فترة قياسية بلغت تسعة أشهر فقط، بموجب عقد قيمته 30 مليون دولار مع وكالة ناسا.

انطلقت المهمة في الساعة 08:36 بتوقيت غرينتش، حيث أُطلقت المركبة بواسطة صاروخ “بيجاسوس” التابع لشركة “نورثروب جرومان”، بعد إسقاطه من طائرة “تريستار” التابعة لشركة “لوكهيد مارتن” على ارتفاع حوالي 12.2 كيلومترًا فوق المحيط الهادئ.

كان إطلاق المهمة قد تأجل سابقًا بسبب سوء الأحوال الجوية وعطل فني مؤقت في مركبة الإطلاق، وأقلعت الطائرة الحاملة للصاروخ من قاعدة أمريكية في جزيرة كواجالين المرجانية بجزر مارشال.

من المتوقع أن تنفصل مركبة “لينك” عن الصاروخ بعد وصوله إلى المدار الأرضي المنخفض، لتبدأ رحلة تستغرق شهرًا نحو المرصد الفضائي الذي يدرس المجرات البعيدة والثقوب السوداء منذ عام 2004.

بحلول أواخر يوليو، إذا سارت المهمة وفق الخطة، ستقترب المركبة إلى مسافة تقارب 9.6 كيلومترات من المرصد، قبل أن تبدأ عمليات الاقتراب النهائية.

تعتمد المركبة على نظام قيادة ذاتي، وهي مزودة بثلاث مجموعات من المحركات وخمسة أنظمة استشعار، وستستخدم ثلاثة أذرع روبوتية مزودة بقوابض تشبه الأيدي للإمساك بالمرصد برفق.

بعد نجاح عملية الالتقاط، ستستغرق المركبة نحو 60 يومًا لسحب المرصد إلى ارتفاع يقارب 600 كيلومتر فوق سطح الأرض، أي ضعف الارتفاع الذي كان سيبلغه قبل إنقاذه.

كان المرصد يواجه احتمالًا بنسبة 90% للخروج الكامل من مداره خلال هذا العام، بسبب تزايد تأثير الاحتكاك بالغلاف الجوي.

تُعتبر هذه المهمة أول عملية أمريكية من نوعها لاستعادة قمر صناعي ورفع مداره، كما تمثل اختبارًا عمليًا لتقنيات صيانة الأقمار الصناعية في الفضاء، وهي تقنيات يمكن استخدامها لأغراض مدنية وعسكرية، في ظل المنافسة المتزايدة بين الولايات المتحدة والصين في قطاع الفضاء.

قال غونهي لي، الرئيس التنفيذي لشركة “كاتاليست”، إن قيادة الفضاء الأمريكية تولي اهتمامًا كبيرًا لهذه التكنولوجيا، لأنها تمثل عنصرًا أساسيًا لتحقيق التفوق الفضائي.

وأشار إلى أن الصين قد استعرضت العام الماضي قدرة قمرين صناعيين على التحليق في مدارات متقاربة، بعد تجربة أجرتها عام 2022 تمكن خلالها أحد أقمارها الصناعية من الإمساك بقمر آخر ونقله إلى مدار مختلف، مما أثار مخاوف المسؤولين الأمريكيين من إمكانية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى