تراجع أسهم “إيزي جيت” قبل الموعد النهائي لعرض “كاسل ليك”

وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

مباشر- شهدت أسهم شركة “إيزي جيت” البريطانية انخفاضًا بنحو 7% خلال الأسبوع الماضي، مع اقتراب الموعد النهائي يوم الأحد لتقديم عرض استحواذ رسمي من شركة الاستثمار الأمريكية “كاسل ليك”، وسط توقعات المستثمرين بفشل الصفقة بعد أن رفضت الشركة منخفضة التكلفة أربعة عروض سابقة، وفقًا لوكالة “رويترز”.
انخفض السهم بنسبة تصل إلى 6.6% خلال الأسبوع ليصل إلى 5.45 جنيه إسترليني في تعاملات الجمعة، وهو أقل من سعر أول عرض قدمته “كاسل ليك” والبالغ 5.60 جنيهات للسهم.
وكانت “إيزي جيت” قد رفضت الأسبوع الماضي عرضًا مُحسّنًا للاستحواذ عليها بقيمة 4.93 مليار جنيه إسترليني (حوالي 6.58 مليار دولار)، بما يعادل 6.50 جنيهات للسهم، لكنها منحت الشركة الأمريكية وصولًا محدودًا إلى بعض البيانات التجارية على أمل الحصول على عرض أعلى.
وبموجب قواعد الاستحواذ البريطانية، يتعين على “كاسل ليك” تقديم عرض رسمي بحلول 5 يوليو أو الانسحاب من الصفقة، ما لم يتم الاتفاق على تمديد المهلة.
قال أندرو لوبنبرغ، المحلل لدى “باركليز”، إن تحركات السهم الأخيرة قد تعكس تخفيضات في التوصيات من بعض بيوت الأبحاث، بالإضافة إلى قيام مستثمرين بجني الأرباح تحسبًا لاحتمال عدم إتمام الصفقة.
وأضاف أن الانخفاض الحالي يعكس، من الناحية الحسابية، “انخفاضًا محدودًا في احتمالات إتمام الصفقة”.
وكانت “إيزي جيت” قد وصفت عروض “كاسل ليك” بأنها انتهازية، معتبرة أنها استغلت الضغوط التي تعرض لها السهم نتيجة الحرب مع إيران، إلا أن محللين أشاروا إلى أن فتح الشركة سجلاتها أمام المستثمر المحتمل يعني عمليًا أنها مستعدة لإتمام الصفقة إذا تلقت السعر المناسب.
ذكرت صحيفة “فاينانشال تايمز” الأسبوع الماضي أن إدارة “إيزي جيت” وبعض كبار مساهميها يطمحون للحصول على 7 جنيهات إسترلينية للسهم على الأقل، استنادًا إلى مصادر مطلعة على المفاوضات.
ولم يتداول سهم “إيزي جيت” عند مستوى 7 جنيهات أو أكثر منذ أوائل عام 2022، كما لم توضح “كاسل ليك” ما إذا كانت مستعدة لتقديم عرض أعلى في حال رفض عرضها مجددًا.
في عام 2021، رفضت “إيزي جيت” أيضًا عرض استحواذ من منافستها “ويز إير”، وفضلت حينها جمع تمويل من المساهمين.
يرى محللون أن انخفاض تقييم “إيزي جيت”، إلى جانب امتلاكها لأكثر من 350 طائرة وتشغيلها لأكثر من 1200 خط جوي إلى 37 دولة من مراكز تشغيل رئيسية في أوروبا، يجعلها هدفًا جذابًا للاستحواذ.



