
وكالة السداد الإخبارية تتابع آخر التطورات المحلية والدولية عبر مصادر إعلامية متعددة.
أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) عن مقتل زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري في غارة جوية نفذتها طائرة مسيرة في العاصمة الأفغانية كابول. وأكدت الوزارة أن العملية تمت في 31 يوليو 2022، مشيرة إلى أن الظواهري كان يتواجد في موقع آمن داخل كابول، حيث تم استهدافه بواسطة صواريخ دقيقة.
ووفقاً للبيان الصادر عن البنتاغون، فإن العملية تمت دون وقوع أي إصابات في صفوف المدنيين، حيث تم اتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة لضمان سلامة السكان المحليين. وأوضح المسؤولون أن الظواهري كان يشغل منصباً مهماً في تنظيم القاعدة بعد مقتل أسامة بن لادن، وكان له دور بارز في التخطيط للعمليات الإرهابية.
من جهته، وصف الرئيس الأمريكي جو بايدن العملية بأنها “نجاح كبير” في مكافحة الإرهاب، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستواصل جهودها للقضاء على التهديدات الإرهابية. كما أشار بايدن إلى أن الظواهري كان مسؤولاً عن العديد من الهجمات التي استهدفت الولايات المتحدة وحلفاءها.
وفي سياق متصل، اعتبرت حركة طالبان أن الغارة تمثل انتهاكاً لسيادة أفغانستان، حيث أكد المتحدث باسم الحركة، ذبيح الله مجاهد، أن هذه العملية تتعارض مع الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع الولايات المتحدة في عام 2020، والذي ينص على عدم استهداف الأراضي الأفغانية من قبل القوات الأمريكية.
تجدر الإشارة إلى أن الظواهري كان قد تولى قيادة تنظيم القاعدة بعد مقتل بن لادن في عام 2011، وقد تعرضت حياته للعديد من محاولات الاغتيال في السنوات الماضية. وتعتبر هذه العملية بمثابة ضربة قوية للتنظيم، الذي يعاني من تراجع نفوذه في السنوات الأخيرة.
تأتي هذه التطورات في وقت حساس، حيث تسعى الولايات المتحدة إلى إعادة تقييم استراتيجيتها في منطقة الشرق الأوسط وأفغانستان، في ظل التحديات الأمنية المتزايدة.
المصدر: وكالات



