بنك الاحتياطي الفيدرالي يرفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إلى 5.25%

وكالة السداد الإخبارية تتابع آخر التطورات المحلية والدولية عبر مصادر إعلامية متعددة.
أعلنت وزارة المالية العراقية عن تحقيق فائض في الميزانية العامة للبلاد خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي، حيث بلغ الفائض 3.5 تريليون دينار عراقي، مما يعكس تحسناً ملحوظاً في الوضع المالي. جاء هذا الإعلان في وقت حساس، حيث تسعى الحكومة إلى تعزيز الاستقرار الاقتصادي وتحسين الخدمات العامة.
وفقاً لتقارير الوزارة، فإن الإيرادات النفطية كانت العامل الرئيسي وراء هذا الفائض، حيث سجلت الحكومة إيرادات تصل إلى 10.5 تريليون دينار، في حين بلغت النفقات العامة 7 تريليون دينار. يُعزى هذا الأداء الجيد إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية وزيادة الإنتاج، مما ساهم في تعزيز الإيرادات.
في سياق متصل، صرح وزير المالية، علي عبد الأمير، بأن الحكومة ستستثمر هذا الفائض في مشاريع البنية التحتية والتنمية الاجتماعية، بهدف تحسين مستوى المعيشة للمواطنين. وأكد على أهمية الاستمرار في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية لتعزيز الاستدامة المالية.
على الرغم من هذا الفائض، لا تزال التحديات قائمة، حيث تواجه الحكومة ضغوطاً لتلبية احتياجات المواطنين وتوفير الخدمات الأساسية. يُذكر أن العراق يعتمد بشكل كبير على الإيرادات النفطية، مما يجعله عرضة لتقلبات السوق العالمية.
تجدر الإشارة إلى أن الفائض في الميزانية يمثل فرصة أمام الحكومة لتعزيز الاحتياطيات المالية وتخفيف الديون، مما يمكن أن يسهم في تحقيق استقرار اقتصادي طويل الأمد.
المصدر: وكالات



