الأسواق والأسعار

النفط يستقر قرب أدنى مستوياته الأسبوعية مع توقف الضربات

وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

مباشر- استقرت أسعار النفط قرب أدنى مستوياتها في أسبوع خلال تعاملات اليوم الاثنين، بعد أن أوقفت الولايات المتحدة وإيران الضربات العسكرية مؤقتًا خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما عزز الآمال في الوصول إلى حل دبلوماسي يخفف من حدة الصراع ويسمح باستئناف حركة الشحن عبر مضيق هرمز، وفقًا لوكالة “رويترز”.

تراجعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 5.85 دولار، أو نحو 6%، إلى 90.93 دولارًا للبرميل، بعد أن لامست في وقت سابق من الجلسة 87.55 دولارًا للبرميل، بانخفاض قدره 9.5%.

كما هبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي إلى 84.33 دولارًا للبرميل، منخفضًا 4.98 دولار، أو نحو 5.6%، بعد أن سجل أدنى مستوى له خلال الجلسة عند 82.12 دولارًا، بانخفاض 8%.

وسجل الخامان أدنى مستوياتهما منذ 20 يوليو في وقت سابق من الجلسة.

كان خام برنت قد بلغ مستوى 100 دولار للبرميل مع تصاعد الصراع، الذي أدى إلى تراجع شحنات النفط عبر مضيق هرمز وامتد إلى البحر الأحمر، مما أعاق صادرات السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، إلى آسيا عبر مضيق باب المندب.

قال السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، في مقابلات مع شبكة “فوكس نيوز” ووسائل إعلام أمريكية أخرى، إن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قرر تعليق الضربات الأمريكية لإتاحة مزيد من الوقت للمساعي الدبلوماسية.

أضاف جون إيفانز، المحلل لدى شركة “بي في إم”: “يبدو أن السوق لا تزال تبحث باستمرار عن أخبار إيجابية من ساحة لا تقدم الكثير منها”.

وتابع: “قد يبدو وقف الضربات العسكرية تطورًا إيجابيًا، لكنه لا يضمن عودة تدفقات النفط قريبًا من المنطقة… ولن تواصل الأسعار تراجعها إلا إذا أدت الأسعار المرتفعة مجددًا إلى إضعاف الطلب، وليس بسبب هدنات مؤقتة وغير مؤكدة”.

قلصت أسعار النفط جزءًا من خسائرها خلال اليوم، بعدما أعلنت السعودية أن دفاعاتها الجوية اعترضت ودمرت طائرات مسيرة أُطلقت من العراق واستهدفت منشآت نفطية في المنطقة الشرقية والرياض، فيما أكدت وزارة الخارجية السعودية احتفاظ المملكة بحق الرد على مصادر “العدوان”.

كما أعلنت جماعة الحوثي، المتحالفة مع إيران، أنها استهدفت عددًا من مواقع إمدادات ونقل النفط الحساسة التي تربط شرق السعودية بمدينة ينبع على البحر الأحمر.

قال أولي هفالباي، المحلل لدى “إس إي بي ريسيرش”: “لا يوجد اتفاق موقع أو آلية للتحقق أو جدول زمني متفق عليه، وكل ما نراه هو أن الطرفين توقفا عن تبادل إطلاق النار منذ يوم الجمعة”.

أظهرت بيانات شركة “كبلر” لتتبع حركة الشحن أن أقل من 10 سفن لنقل السلع مرت عبر مضيق هرمز يوميًا خلال عطلة نهاية الأسبوع.

أضاف هفالباي: “انخفضت التدفقات إلى نحو 15% فقط من مستويات ما قبل الحرب، مقارنة بالمعدل الطبيعي البالغ نحو 20 مليون برميل يوميًا من النفط الخام والمكثفات والمنتجات النفطية. والتهدئة السياسية لا تعني إضافة أي برميل جديد إلى الأسواق في الوقت الحالي”.

في الوقت نفسه، تراجعت حركة السفن عبر مضيق باب المندب يوم الأحد بعد هجمات شنها الحوثيون على منشآت نفطية سعودية على ساحل البحر الأحمر، رغم تمكن ناقلة نفط عملاقة صينية ثالثة من العبور عبر المضيق.

في تطور آخر، قال مصدر في قطاع النفط إن ك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى