الأسواق والأسعار

“ارتفاع داو جونز مع تفاؤل باستئناف المحادثات الأمريكية الإيرانية قريبًا”

وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

مباشر- شهد مؤشر “داو جونز” الصناعي ارتفاعًا خلال تعاملات اليوم الجمعة، في حين تراجعت أسعار النفط، مع تصاعد آمال المستثمرين بشأن إمكانية استئناف المحادثات المتوقفة بين الولايات المتحدة وإيران، وفقًا لـ”سي إن بي سي”.

زاد المؤشر، الذي يضم 30 سهمًا، بحوالي 261 نقطة أو 0.4%، مدعومًا بارتفاع سهم “أبل” بنسبة 3%، بينما ارتفع مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بنسبة 0.5%، في حين تراجع مؤشر “ناسداك” المركب بنسبة 0.1%.

جاءت هذه التحركات بعد أن أفادت “رويترز”، استنادًا إلى ثلاثة مصادر باكستانية، بأن باكستان تدرس إمكانية بدء مفاوضات سلام جديدة بين الولايات المتحدة وإيران، بمبادرة من الصين، رغم أن المصادر أكدت أن هناك عقبات كبيرة أمام استئناف المحادثات.

تراجعت أسعار النفط بعد هذا التقرير، حيث انخفضت عقود خام برنت الآجلة، التي تجاوزت 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ أواخر مايو، إلى حوالي 95 دولارًا للبرميل، بتراجع 4%، كما انخفضت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 4% إلى ما يزيد قليلًا عن 88 دولارًا للبرميل.

كان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد صرح في وقت سابق من الأسبوع بأنه سيحسم قريبًا قراره بشأن تنفيذ “هجوم واسع النطاق” على إيران، بعد تصاعد الصراع في الشرق الأوسط إلى البحر الأحمر.

قال ترامب، في مقابلة مع موقع “أكسيوس”، إن الضربات المقترحة ستكون أكبر من أي عمليات شهدتها الحرب حتى الآن، مضيفًا أن إيران “لم تتلقَّ القدر الكافي من الألم بعد”.

وأضاف: “أدرس تنفيذ هجوم واسع النطاق، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز”.

في السياق ذاته، واصلت القوات الأمريكية عملياتها العسكرية، حيث أعلنت القيادة المركزية الأمريكية تنفيذ الليلة الثالثة عشرة على التوالي من الضربات ضد أهداف إيرانية.

قال بيل نورثي، مدير الاستثمار لدى “يو إس بنك أسيت مانجمنت جروب”، إن التطورات في الشرق الأوسط قد تؤدي إلى تداعيات اقتصادية حقيقية، خاصة فيما يتعلق بإمدادات النفط والغاز وقدرة الاقتصاد العالمي على استيعاب تلك الصدمات.

رغم توقعه أن يبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه الأسبوع المقبل، أشار نورثي إلى أن رئيس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، أكد مرارًا على ضرورة إعادة التضخم إلى مستهدف البنك المركزي، مؤكدًا أن الأسواق تأخذ تصريحاته على محمل الجد.

على صعيد الأسهم، ارتفعت جميع قطاعات مؤشر “ستاندرد آند بورز 500″، بقيادة قطاعي العقارات وخدمات الاتصالات، في حين تعرضت أسهم شركات أشباه الموصلات لضغوط.

تراجع سهم “إنتل” بنسبة 4%، متخليًا عن مكاسبه السابقة رغم إعلان نتائج فصلية فاقت توقعات “وول ستريت”، كما انخفض سهم “برودكوم” بنحو 2%، وسهم “إيه إم دي” بنحو 1%، وهبط سهم “ميكرون تكنولوجي” بنسبة 5%، فيما تراجع صندوق “فان إيك” لأشباه الموصلات بنسبة 2%.

أوضح نورثي أن التقلبات في أسهم شركات الرقائق تعكس تدفقات استثمارية كبيرة تدخل وتخرج من القطاع يوميًا، لكنه أشار إلى أن هذه الشركات لا تزال المستفيد الأكبر من توقعات نمو الأرباح خلال عامي 2026 و2027.

وأضاف أن المستثمرين بحاجة إلى تقبل استمرار التحركات المرتبطة بمعنويات السوق في هذا القطاع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى