الأسواق والأسعار

“وول ستريت” تنخفض تحت ضغط أسهم التكنولوجيا على الرغم من النتائج المالية القوية

وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

مباشر- شهدت الأسهم الأمريكية تراجعًا في نهاية تعاملات يوم الخميس، حيث طغت موجة بيع كبيرة في أسهم شركات التكنولوجيا على مجموعة من النتائج المالية القوية التي أعلنتها الشركات، وفقًا لما ذكرته “سي إن بي سي”.

انخفض مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بنسبة 0.51% ليغلق عند 7,533.76 نقطة، بينما هبط مؤشر “ناسداك” المركب بنسبة 1.47% متأثرًا بأداء ضعيف لأسهم شركات أشباه الموصلات، كما تراجع مؤشر “داو جونز” الصناعي بنحو 105 نقاط أو 0.2%.

تأثرت أسهم الرقائق الإلكترونية بعد أن رفعت شركة “تايوان” لصناعة أشباه الموصلات (TSMC) توقعاتها للإنفاق الرأسمالي للعام إلى ما بين 60 و64 مليار دولار، مقارنة بتقديراتها السابقة التي كانت بين 52 و56 مليار دولار، مما أثر على نتائجها الفصلية التي كانت أفضل من توقعات السوق. انخفض سهم الشركة بنحو 3%.

كما تراجع صندوق “فان إيك” لأشباه الموصلات بأكثر من 4%، بقيادة سهم “آرم هولدينجز” الذي انخفض بأكثر من 7%.

تراجعت أسهم “مايكرون تكنولوجي” و”إيه إم دي” بأكثر من 6% لكل منهما، بينما هبط سهم “برودكوم” بأكثر من 4%، وانخفضت الأسهم المدرجة لشركة “إس كيه هاينكس” في الولايات المتحدة بأكثر من 11%.

وفي قطاع التكنولوجيا، تراجع سهم “ألفابت” بأكثر من 4% بعد تقارير أفادت بتأجيل الشركة إطلاق نموذجها المتقدم للذكاء الاصطناعي “جيمني 3.5 برو”.

كما شهدت أسهم شركات “ميتا بلاتفورمز” و”إنفيديا” و”أمازون” تراجعات خلال الجلسة.

على الرغم من ذلك، بدأ موسم نتائج الأعمال للربع الثاني بقوة، حيث أعلنت أكثر من 87% من بين 40 شركة مدرجة في مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” عن نتائج فاقت توقعات المحللين.

وقد تجاوزت البنوك الأمريكية الكبرى، التي تعتبر مؤشرًا على قوة النشاط الاقتصادي، توقعات الأرباح للربع الثاني في وقت سابق من الأسبوع.

قال باتريك رايان، كبير استراتيجيي الاستثمار في “ماديسون إنفستمنس”: “بشكل عام، لا تزال السوق قوية عند النظر إلى نتائج الأعمال عبر مختلف الشركات”.

وفيما يتعلق بالبيانات الاقتصادية، أظهرت أحدث المؤشرات استمرار صمود المستهلك الأمريكي رغم الضغوط السعرية، حيث بلغت طلبات إعانة البطالة الأولية للأسبوع المنتهي في 11 يوليو نحو 208 آلاف طلب، وهو أقل من توقعات الاقتصاديين التي كانت 218 ألف طلب، كما جاءت مبيعات التجزئة متوافقة مع التوقعات، مسجلة نموًا بنسبة 0.2%.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى