الأسواق والأسعار

“وول ستريت” تنخفض مع تصحيح أسهم الرقائق ومخاوف الذكاء الاصطناعي

وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

مباشر- سجل مؤشرا “ستاندرد آند بورز 500″ و”ناسداك” أدنى مستويات لهما في عدة أسابيع خلال تعاملات اليوم الجمعة، حيث أعاد المستثمرون تقييم الارتفاع الذي شهدته الأسواق بفضل الذكاء الاصطناعي هذا العام، مما أدى إلى زيادة التقلبات في أسهم شركات الرقائق. كما زاد إطلاق نموذج ذكاء اصطناعي جديد من الصين من الضغوط على المعنويات، وفقًا لوكالة “رويترز”.

بعد المكاسب الكبيرة التي دفعت مؤشرات الأسهم الأمريكية إلى مستويات قياسية، بدأ المستثمرون في تقليص مراكزهم في أسهم أشباه الموصلات، وسط مخاوف بشأن الإنفاق الضخم المرتبط بالذكاء الاصطناعي.

استمرت بعض أسهم الرقائق في تسجيل خسائرها من الجلسة السابقة، حيث انخفض سهم “إنفيديا” بنسبة 1.3%.

ساهم تراجع سهم “إنفيديا” مع الارتفاع المبكر لسهم “آبل” في استعادة الأخيرة لمكانتها كأعلى الشركات قيمة سوقية في العالم، ولو بشكل مؤقت.

انخفض مؤشر “فيلادلفيا” لأشباه الموصلات بنسبة 1%، متجهًا نحو تسجيل أسوأ أداء أسبوعي منذ مارس، بعدما فقد أكثر من 20% من قيمته مقارنة بالذروة المسجلة في أواخر يونيو.

كما ضغطت خسائر أسهم الشركات الكبرى الأخرى على السوق، حيث هبط سهم “ميتا بلاتفورمز” بنسبة 5.2%.

ساهمت شركة “مون شوت” الصينية الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي في زيادة الضغوط بعد إطلاق نموذج “كيمي كيه3″، الذي قالت إنه أكبر نموذج مفتوح الأوزان في العالم ويضم 2.8 تريليون معلمة، مما أثار تساؤلات المستثمرين حول جدوى الإنفاق الضخم من الشركات الكبرى في هذا المجال.

أشار أنجيلو كوركافاس، كبير استراتيجيي الاستثمار العالمي لدى “إدوارد جونز”، إلى أن النماذج الصينية المفتوحة المصدر أثارت مخاوف تنافسية، إذ بات بعضها يقترب من أداء نماذج “أنثروبيك” و”أوبن إيه آي”، مما ساهم في موجة الضعف التي بدأت في الأسواق الآسيوية.

في قطاع الإعلام، هبط سهم “نتفليكس” بنسبة 9% بعد أن جاءت توقعات الشركة لإيرادات وأرباح الربع الثالث أقل من تقديرات السوق، مما ضغط على قطاع خدمات الاتصالات الذي تراجع بنسبة 2.4%.

تراجع مؤشر “داو جونز” الصناعي بمقدار 127.51 نقطة أو 0.24% إلى 52,425.46 نقطة، وانخفض “ستاندرد آند بورز 500” بنسبة 0.74% إلى 7,477.70 نقطة، بينما هبط “ناسداك” المركب بنسبة 1.30% إلى 25,546.21 نقطة.

توجهت المؤشرات الأمريكية الثلاثة نحو تسجيل خسائر أسبوعية، حيث طغت المخاوف المتعلقة بقطاع الرقائق على النتائج الإيجابية لموسم أرباح الشركات وبيانات التضخم الهادئة.

سجل “ستاندرد آند بورز 500” في وقت سابق من الجلسة أدنى مستوى له في أسبوعين، بينما هبط “ناسداك” إلى أدنى مستوى في ثلاثة أسابيع، قبل أن يقلصا جزءًا من خسائرهما.

ارتفع مؤشر التقلبات “VIX”، المعروف بمقياس الخوف في “وول ستريت”، إلى أعلى مستوى له في أكثر من أسبوع ليصل إلى 17.80 نقطة.

تزايدت المخاوف الجيوسياسية بعد إعلان إيران استهداف محطة كهرباء وتحلية مياه في الكويت، ردًا على ضربة أمريكية استهدفت جسورًا ومطارًا داخل إيران.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى