الأسواق والأسعار

صندوق “كاروناد” يوقف قبول المستثمرين رغم استمرار نمو أصوله

وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

قرر صندوق التحوط “كاروناد كابيتال مانجمنت” إغلاق أبوابه أمام المستثمرين الجدد بنهاية العام الحالي بعد أن بلغت أصوله تحت الإدارة 3.7 مليار دولار. وقد أبلغت الشركة المستثمرين بأن الصندوق وصل إلى حوالي 60% من طاقته الاستيعابية طويلة الأجل، ولن تقبل سوى التدفقات النقدية من عملائها الحاليين اعتباراً من عام 2027.

حقق الصندوق متعدد الاستراتيجيات، الذي أطلقه دان غروبر في يوليو 2020، مكاسب سنوية تقارب 10.5% منذ تأسيسه. وأوضح غروبر أن هذه الخطوة تهدف إلى خلق بيئة مواتية للنمو العضوي والحفاظ على أداء الاستثمار على المدى الطويل بدلاً من التركيز على زيادة حجم الأصول المدارة.

يأتي هذا القرار في وقت يواجه فيه قطاع صناديق التحوط إغلاقاً متزايداً أمام الأموال الجديدة، رغم تسجيل القطاع تدفقات صافية بلغت 116 مليار دولار العام الماضي. وتبرز “كاروناد” بنشاطها في قطاعي الديون والأسهم، ومشاركتها في إعادة هيكلة شركة “تالين إنرجي كورب” وخوضها معركة بالوكالة مع “كاناي هولدينغز”.

استثمر الصندوق أيضاً في ديون وأسهم شركة “فياسات”، التي شهدت ارتفاعاً في أسهمها بأكثر من 300% خلال العام الماضي. وسجلت “كاروناد” عائداً بنسبة 7.6% في النصف الأول من العام الحالي، متفوقة على صناديق الائتمان متعددة الاستراتيجيات التي حققت مكاسب بنسبة 4.7% في المتوسط.

انطلق الصندوق برأس مال يقارب 50 مليون دولار في ذروة جائحة كوفيد-19، بدعم مبكر من مجموعة “فورتريس” للاستثمار التي ضخت 100 مليون دولار. وقام شركاء “كاروناد” بشراء حصة “فورتريس” بالكامل خلال العام الحالي لتعزيز استقلاليتهم التشغيلية والاستثمارية بالصندوق.

يضم الفريق الاستثماري لـ “كاروناد” مجموعة من الخبراء الذين عملوا سابقاً في شركة “إليوت” لإدارة الاستثمار، ومن بينهم رئيس التداول توم ليون ورئيس الأبحاث آندي تايلور. وقد عمل غروبر في “إليوت” في بداية مسيرته المهنية قبل الانتقال إلى “فورتريس” و”أوريليوس” لإدارة رأس المال وتأسيس صندوقه الخاص.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى