
وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

مباشر- انخفضت مؤشرات الأسهم الأمريكية في بداية تعاملات اليوم الاثنين، حيث تعرضت أسهم شركات أشباه الموصلات لضغوط بيعية قوية، متأثرة بالأسواق العالمية، بينما يقوم المستثمرون بتقييم آخر المستجدات في الشرق الأوسط ويترقبون نتائج الأعمال المقرر صدورها لاحقًا هذا الأسبوع، وفقًا لـ”سي إن بي سي”.
تراجع مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بنسبة 0.3%، بينما انخفض مؤشر “ناسداك” المركب بنسبة 0.7%، وتحرك مؤشر “داو جونز” الصناعي بالقرب من مستوى الإغلاق السابق دون تغيير يذكر.
تعرضت أسهم شركات أشباه الموصلات لضغوط شديدة، حيث هبطت أسهم شركة “إس كيه هاينكس” الأمريكية بنسبة 10% بعد أن قفزت بنسبة 13% في أول جلسات تداولها في بورصة “ناسداك” يوم الجمعة.
كما تراجعت أسهم “ميكرون تكنولوجي” و”سانديسك” بنسبة 4% لكل منهما، وانخفض سهم “سيجايت تكنولوجي” بنسبة 3%، بينما فقد كل من “إيه إم دي” و”إنتل” نحو 2%.
جاءت الضغوط على الأسواق في ظل تجدد الضربات الجوية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث أعلنت طهران استهداف منشآت أمريكية في عدة دول خليجية، وأكدت إغلاق مضيق هرمز، لكن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، نفى هذه المزاعم يوم الأحد، مؤكدًا أن الممر المائي لا يزال مفتوحًا أمام حركة الملاحة التجارية.
وكان ترامب قد أمر، يوم السبت، بتنفيذ ضربات جوية ضد إيران بعد هجوم إيراني استهدف سفينة تجارية أثناء عبورها مضيق هرمز.
في المقابل، ارتفعت أسعار النفط مع تصاعد التوترات، لكنها تراجعت عن أعلى مستوياتها خلال الجلسة، حيث صعد خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 3% إلى 73.83 دولارًا للبرميل، بعدما لامس 75.08 دولارًا خلال الليل، بينما ارتفع خام برنت بنسبة 3% إلى 78.52 دولارًا للبرميل، بعد أن سجل أعلى مستوى عند 79.80 دولارًا.
قال محمد العريان، كبير المستشارين الاقتصاديين لدى “أليانز”: “الأسواق تعتقد بقوة أن هذه المناوشات ستظل مجرد مناوشات، ولن تتطور إلى صراع شامل مرة أخرى”.
وأضاف: “أعتقد أن أيًا من الطرفين لا يرغب في العودة إلى حرب واسعة النطاق”.
يترقب المستثمرون هذا الأسبوع نتائج أعمال 28 شركة مدرجة على مؤشر “ستاندرد آند بورز 500″، بما في ذلك كبرى البنوك الأمريكية مثل “جيه بي مورجان تشيس”، و”جولدمان ساكس”، و”مورجان ستانلي”، و”بنك أوف أميركا”، و”سيتي جروب”، و”ويلز فارجو”، بالإضافة إلى نتائج شركات “نتفليكس”، و”جونسون آند جونسون”، و”يونايتد هيلث”.
تبدو التوقعات لموسم الأرباح مرتفعة، حيث يتوقع محللو “فاكتست” أن تكون أرباح شركات “ستاندرد آند بورز 500” خلال الربع الثاني قد نمت بأكثر من 23% على أساس سنوي في المتوسط.
يرى لاري آدم، كبير مسؤولي الاستثمار لدى “رايموند جيمس”، أن قطاع التكنولوجيا سيكون محور الاهتمام خلال موسم النتائج، خاصة فيما يتعلق باستمرار الذكاء الاصطناعي في دعم نمو الأرباح.
قال في مذكرة للعملاء: “رغم المخاوف من احتمال تباطؤ شركات الحوسبة السحابية الكبرى في الإنفاق الرأسمالي المرتبط بالذكاء الاصطنا



