
وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

مباشر- شهدت أسعار النفط ارتفاعًا تجاوز 3% خلال تعاملات اليوم الاثنين، نتيجة الضربات العسكرية المتكررة بين الولايات المتحدة وإيران، مما زاد من المخاوف بشأن إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز.
ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 2.39 دولار، أو 3.14%، لتصل إلى 78.40 دولارًا للبرميل، في حين زاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 2.17 دولار، أو 3.04%، ليصل إلى 73.58 دولارًا للبرميل، وقد سجل الخامان مكاسب تجاوزت 4% في وقت سابق من الجلسة.
قال جيوفاني ستونوفو، المحلل لدى “يو بي إس”: “ستظل الأنظار متجهة إلى عدد ناقلات النفط المتجهة إلى المنطقة، حيث إن انخفاض أعدادها قد يؤثر في الإنتاج، لذا فإننا نرى أن علاوة المخاطر واحتمالات تعطل الإمدادات تدعم الأسعار”.
تجددت المخاوف من تصعيد جديد بعد الضربات الأمريكية والإيرانية خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث استهدفت طهران منشآت أمريكية في دول الخليج يوم الأحد، وأعلنت مجددًا إغلاق مضيق هرمز، كما أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الاثنين، استهداف قواعد عسكرية أمريكية في الكويت والبحرين.
قبل اندلاع الصراع في أواخر فبراير، كان مضيق هرمز يشهد مرور نحو 20% من الإمدادات العالمية اليومية من النفط والغاز الطبيعي المسال.
أشار محللو “إيه إن زي” إلى أن شركات الشحن تتبنى نهجًا أكثر حذرًا، حيث تباطأت حركة السفن المتجهة إلى المضيق مع تصاعد المخاوف الأمنية.
أظهرت بيانات شركة “كبلر” لتتبع حركة السفن أن ست ناقلات فقط عبرت مضيق هرمز يوم الأحد، محملة بالنفط الخام الإيراني ومنتجات نفطية كويتية، وهو أدنى عدد منذ خمسة أسابيع.
أثارت الهجمات المتزايدة شكوكًا بشأن مستقبل الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، الذي وُقّع الشهر الماضي بهدف إعادة فتح المضيق وإنهاء الحرب بعد 60 يومًا إضافية من المفاوضات.
بينما قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة قد تتولى السيطرة على المضيق، وينبغي تعويضها مقابل تأمين هذا الممر الحيوي، أكدت القيادة العسكرية الإيرانية المشتركة أنها لن تسمح لواشنطن بالتدخل في إدارة المضيق، وأن أي محاولة لعبوره دون موافقة إيران ستُواجه برد قوي.
قدرت “جولدمان ساكس” أن التوسع في شبكات خطوط الأنابيب بالشرق الأوسط قد يحمي أكثر من 60% من صادرات النفط الخليجية التي كانت تمر عبر مضيق هرمز قبل الحرب، بحلول نهاية عام 2028.
يتوقع البنك، في سيناريوه الأساسي، أن ترتفع الطاقة الاستيعابية لخطوط الأنابيب التي تتجاوز المضيق بنحو 3.8 مليون برميل يوميًا بحلول نهاية 2027، ثم إلى 7.3 مليون برميل يوميًا بشكل تراكمي بنهاية 2028، لترتفع القدرة الإجمالية البديلة إلى أكثر من 14 مليون برميل يوميًا.
في الوقت نفسه، ارتفعت كميات النفط الإيراني المخزنة في البحر، بعدما زادت طهران صادراتها خلال فترة الاتفاق المؤقت مع الولايات المتحدة، إلا أن المبيعات ظلت بطيئة مع اتجاه المصافي المستقلة في الصين إلى شراء خام أرخص من العراق والإمارات وقطر.
كما حددت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) سعر البيع الرسمي لخام مربان لشحنات أغسطس عند 80.01 دولارًا للبرميل، مقارنة مع 101.48 دولارًا للشهر السابق.
في تطور آخر، أعلن جهاز الأمن الأوكراني أنه



