الأسواق والأسعار

ارتفاع عقود “وول ستريت” الآجلة مع انتظار محضر الفيدرالي

وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

مباشر- شهدت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية ارتفاعًا في معظمها خلال تداولات اليوم الاثنين، مع عودة المستثمرين إلى الأسواق بعد عطلة نهاية أسبوع طويلة، وفقًا لموقع “إنفستنج”.

ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بحوالي 0.4%، بينما صعدت العقود الآجلة لمؤشر “ناسداك 100” بنسبة 1.0%، في حين استقرت العقود الآجلة لمؤشر “داو جونز” دون تغيير يُذكر.

أنهت المؤشرات الأمريكية الرئيسية الأسبوع الماضي، الذي اقتصر على أربعة أيام تداول بسبب العطلة، بمكاسب ملحوظة، حيث ارتفع مؤشر “داو جونز” بنحو 2%، بينما زاد مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بنسبة 1.8%، وصعد مؤشر “ناسداك” المركب بنسبة 2.1%.

جاءت هذه المكاسب بعد صدور تقرير الوظائف الأمريكي لشهر يونيو، الذي كان أضعف من المتوقع، مما خفف المخاوف بشأن تشديد السياسة النقدية على المدى القريب ودعم ارتفاع الأسهم.

ومع ذلك، تظل الأسواق تراقب عن كثب التقييمات المرتفعة لأسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، في ظل الزيادة الكبيرة في الإنفاق الرأسمالي على البنية التحتية اللازمة لدعم هذه التكنولوجيا، وسط تساؤلات حول توقيت تحقيق العوائد من تلك الاستثمارات.

تعرضت أسهم شركات أشباه الموصلات لضغوط في الفترة الأخيرة، حيث تراجع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنسبة 12% خلال الأسبوعين الماضيين، رغم أنه لا يزال مرتفعًا منذ بداية العام.

كما يترقب المستثمرون صدور محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر يونيو يوم الأربعاء، والذي قد يقدم مؤشرات إضافية حول مسار أسعار الفائدة، بعدما أبقى البنك المركزي أسعار الفائدة دون تغيير عند نطاق 3.5% إلى 3.75% خلال الاجتماع، مع استمرار توقعات المسؤولين بإمكانية تنفيذ زيادة إضافية خلال العام الجاري.

وأشار رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد، كيفن وارش، إلى أنه قد يعلن قريبًا عن تشكيل فرق عمل لمراجعة ممارسات البنك المركزي في مجالات تشمل التواصل وتحليل البيانات.

وعلى صعيد نتائج الأعمال، يترقب المستثمرون انطلاق موسم نتائج الربع الثاني، مع إعلان شركات “ليفاي شتراوس” و”بيبسيكو” و”دلتا إيرلاينز” نتائجها المالية خلال الأيام المقبلة.

في أسواق السلع، تراجعت أسعار النفط بشكل طفيف بعد قرار مجموعة “أوبك+” مجددًا بزيادة حصص الإنتاج خلال اجتماعها في مطلع الأسبوع.

وأفاد محللو “فيتال نولدج” بأن المشهد الاقتصادي الكلي لم يشهد تغيرات كبيرة خلال عطلة نهاية الأسبوع، إلا أن أسعار النفط واصلت التراجع مع زيادة التوقعات بزيادة الإمدادات إلى مستويات تتجاوز ما كانت عليه قبل اندلاع الحرب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى