الأسواق والأسعار

“كومكاست” ترتفع 9% بعد انفصال “إن بي سي يونيفرسال” و”سكاي”

وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

مباشر- أعلنت شركة “كومكاست” اليوم الاثنين عن خطط لفصل بقية أعمالها الإعلامية في شركة جديدة مدرجة في البورصة، بهدف تعزيز قدرتها على المنافسة في قطاع الإعلام الذي يواجه ضغوطًا متزايدة من خدمات البث التدفقي وعمليات الاندماج السريعة، وفقًا لـ “سي إن بي سي”.

وأفادت الشركة في بيان لها أن عملية الفصل ستتم عبر توزيع معفى من الضرائب لأعمال “إن بي سي يونيفرسال” و”سكاي” على المساهمين، ومن المتوقع أن تكتمل خلال حوالي عام، حيث سيحتفظ مساهمو “كومكاست” بأسهم في كل من “كومكاست” و”إن بي سي يونيفرسال”.

وصرح رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي المشارك، برايان روبرتس، خلال مؤتمر مع المستثمرين: “أصبح واضحًا أن أعمال التكنولوجيا والإعلام لدينا تمتلك فرص نمو متميزة تختلف في طبيعتها، ومن الأفضل تطويرها من خلال تركيز مستقل ومرونة استراتيجية وأولويات استثمارية خاصة بكل نشاط”.

وأضاف: “لذا، فإننا نعلن اليوم عن خطوة مهمة في مسيرة تطور كومكاست، تتمثل في إنشاء شركتين منفصلتين هما كومكاست وإن بي سي يونيفرسال”.

وشهد سهم “كومكاست” ارتفاعًا بنسبة تصل إلى 17% في بداية التعاملات، قبل أن ينخفض إلى حوالي 9% بحلول الساعة العاشرة صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة.

وبموجب الهيكل الجديد، سيتولى الرئيس التنفيذي المشارك الحالي مايك كافاناه منصب الرئيس التنفيذي لشركة “إن بي سي يونيفرسال”، بينما سيصبح المدير المالي السابق، مايكل أنجيلاكس، رئيسًا تنفيذيًا لشركة “كومكاست”.

وأكدت الشركة أن برايان روبرتس سيواصل دوره النشط في قيادة الشركتين، مشيرًا إلى أنه سيعمل عن كثب مع كافاناه وأنجيلاكس خلال المرحلة القادمة.

ستشمل الشركة الإعلامية الجديدة مدينة “يونيفرسال” الترفيهية، واستوديوهات “يونيفرسال” السينمائية والتلفزيونية، وشبكتي “إن بي سي” و”تيليموندو”، ومنصة البث “بيكوك”، وقناة “برافو”، بالإضافة إلى أعمال “سكاي” الإعلامية في أوروبا.

أما “كومكاست” بعد الفصل، فستركز على أعمال الكابلات، وخدمات الاتصالات اللاسلكية، وخدمات الأعمال.

يأتي هذا القرار بعد تراجع سهم “كومكاست” بنحو 30% خلال الاثني عشر شهرًا الماضية، بسبب التحديات التي تواجه قطاع الإعلام نتيجة انتقال المشاهدين من باقات التلفزيون التقليدية إلى خدمات البث التدفقي.

وكانت الشركة قد أكملت في وقت سابق من العام فصل محفظة قنواتها التلفزيونية الكابلية وأصولها الرقمية، التي تشمل “سي إن بي سي” و”إمس إس ناو”، إلى شركة عامة مستقلة تحمل اسم “فيرسانت ميديا”.

شهد قطاع الإعلام مؤخرًا موجة من الاندماجات في محاولة من الشركات التقليدية لتعزيز حجم أعمالها في ظل البيئة التنافسية الصعبة.

قال مايك كافاناه: “ليس من المفاجئ أن تصبح المنافسة في قطاعي الإعلام والاتصالات أكثر شراسة، كما أن وتيرة التغير تتسارع باستمرار، ولا نتوقع أن تتغير هذه الظروف في المستقبل القريب.”

وأشار إلى أن شركة “باراماونت سكاي دانس” استكملت اندماجها العام الماضي، كما حصلت صفقة استحواذ بقيمة 110 مليارات دولار تخص “وارنر بروز ديسكوفري” على موافقة وزارة العدل الأمريكية في وقت سابق من الشهر الجاري، بينما أبرمت “فوكس” اتفاقًا للاستحواذ على “روكو” مقابل 22 مليار دولار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى