أخبار عاجلة

السداد | مصدر إيراني: قطعنا أشواطًا كبيرة نحو مذكرة تفاهم تُنهي الصراع مع أمريكا

وكالة السداد الإخبارية تتابع آخر التطورات المحلية والدولية عبر مصادر إعلامية متعددة.

أفاد مصدر إيراني رفيع المستوى لشبكة “سي إن إن” الأمريكية، بأن التقدم الأخير المحرز في المحادثات الجارية بوساطة دولية بين واشنطن وطهران قد يُشكّل نقطة تحول “حاسمة” في الجهود الدبلوماسية المبذولة لإنهاء الحرب الإيرانية وجلب عهد جديد يعمه الاستقرار والازدهار في عموم المنطقة.

وأوضح المصدر، للشبكة الأمريكية، اليوم الأحد، أنه تم قطع أشواط كبيرة لا سيما في الأيام القليلة الماضية نحو صياغة تفاهمات مشتركة تفضي إلى توقيع مذكرة تفاهم تُنهي الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، معربا عن أمله في أن تغتنم إدارة الرئيس دونالد ترامب هذه الفرصة للتوصل إلى حل دائم ومستقر.

طهران تُشيد بجهود الوساطة الشرق أوسطية

تأتي هذه التطورات بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن اتفاقا أوسع نطاقا بين بلاده وإيران قد جرى التفاوض عليه إلى حد كبير مع إشارته إلى أن بعض التفاصيل الفنية لا تزال قيد الإعداد والمناقشة مع طهران ودول أخرى مختلفة.

وفي هذا السياق، أشاد المصدر الإيراني، بالدور المحوري الذي لعبته دول الشرق الأوسط في المساعدة على الوساطة وتقريب وجهات النظر بين طرفي النزاع، معبّرا عن امتنان بلاده للأصدقاء والشركاء الإقليميين على جهودهم المخلصة التي تُثبت أن الشرق الأوسط يتغير ليُصبح كتلة قوية ومستقلة.

تأكيدات إيرانية بشأن سلامة الملاحة في مضيق هرمز

ردا على الأنباء المتعلقة بمستقبل مضيق هرمز ومطالب ترامب بإعادة فتحه كجزء من الاتفاق المرتقب، أصر المسؤول الإيراني، على أن الممر المائي الاستراتيجي مفتوح بالفعل لحركة الملاحة، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة التنسيق الكامل والمسبق مع السلطات الإيرانية ذات الصلة لضمان المرور الآمن لكافة السفن.

كما وجّه المصدر الإيراني، تحذيرا شديد اللهجة، لإدارة ترامب من أن أي تحرك عسكري أمريكي جديد سيؤدي إلى “تصعيد شامل لا يمكن السيطرة عليه” في الشرق الأوسط وخارجه، مؤكدا أن القوات المسلحة الإيرانية في أعلى درجات الجاهزية للدفاع عن مصالح الأمة وكرامتها.

تأتي هذه التطورات في سياق المفاوضات غير المباشرة الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، والتي تهدف إلى التوصل إلى تفاهم حول الملف النووي وتهدئة التوترات في المنطقة، حيث إن فشل هذه المفاوضات قد يؤدي إلى عودة التصعيد العسكري وتجدد الحرب بين الجانبين، بحسب تقارير وسائل إعلام دولية.

المصدر: وكالات

اترك رد