الفن والمشاهير

منى زكي: اخترت أحمد حلمي الإنسان بعيدًا عن حسابات النجومية

أكدت الفنانة منى زكي أن علاقتها بزوجها الفنان أحمد حلمي تعتمد على التفاهم والدعم المتبادل، بعيدًا عن اعتبارات النجومية أو المكانة الفنية. وأوضحت أنها اختارته كإنسان، ولم تأخذ في اعتبارها عند ارتباطها به حجم نجاحه المستقبلي أو مدى شهرته، كما أشارت إلى أنه اختارها لأسباب إنسانية بعد أن تعرّف إليها عن قرب، وليس فقط لأنه كان معجبًا بها كمشاهد قبل لقائهما.

وفي لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج الصورة على قناة النهار، خلال فعاليات الدورة التاسعة لمهرجان الجونة، ذكرت منى زكي أن أحمد حلمي يساندها باستمرار، وأنهما يتبادلان المسؤوليات وفقًا لظروف العمل. فعندما تكون مشغولة، يحاول تخفيف الأعباء عنها ويتولى بعض المهام المتعلقة بالمنزل والأبناء، مثل متابعة رسائل البريد الإلكتروني والمدارس. كما تحاول هي توفير الظروف التي تجعله مرتاحًا عندما ينشغل بعمله، مؤكدة أن التعاون بينهما هو الأساس، وليس تحمل أحدهما جميع المسؤوليات وحده.

واستعادت منى زكي حديث لميس الحديدي عن تغير حجم نجوميتهما عبر السنوات، حيث كانت منى في مرحلة أكثر شهرة عند زواجهما، ثم حقق أحمد حلمي نجاحًا كبيرًا، قبل أن يصبح الاثنان من نجوم الصف الأول. وأكدت أنها لم تفكر في هذه الحسابات عندما اختارته شريكًا لحياتها، ولم يكن يشغلها أن يكون زواجها مصدرًا للوجاهة أو الصورة الاجتماعية.

وأوضحت أنها اختارت أحمد حلمي كإنسان، وأنها تعتقد أنه اتخذ القرار نفسه عندما تعرّف إليها، إذ إن إعجابه بها في البداية كان بوصفه مشاهدًا، لكن العلاقة تغيرت مع التعارف الحقيقي، وأصبح كل منهما يعرف الآخر بعيدًا عن الصورة التي يقدمها للجمهور. وشددت على أنها لم تفكر يومًا في المكانة التي قد يصل إليها في مسيرته المهنية.

وتحدثت عن سنوات الحياة المشتركة بينهما، وما شهدته من تطور وتغير مع مرور الوقت وتكوين الأسرة وتربية الأبناء. وأكدت أن الشخص الذي يختاره الإنسان لمشاركة حياته ينبغي أن يكون أكثر من يعرف معدنه الحقيقي، وأن يكون كل طرف قادرًا على فهم طبيعة الآخر ومعرفة ما يمكن تجاوزه وما لا يمكن القبول به.

كما شددت منى زكي على أن الحياة الزوجية تحتاج إلى مجهود كبير، وأن التفاهم لا يعني غياب الخلافات أو الاختلافات، إذ تحدث المشكلات بصورة طبيعية، لكن الأهم هو كيفية التعامل معها وترتيب الأمور بما يسمح للطرفين بتجاوزها والاستمرار معًا، مع إدراك احتياجات كل منهما وظروفه.

وأشارت إلى أن انتماء أحمد حلمي إلى المجال الفني يمثل ميزة مهمة في علاقتهما، لأنه يفهم طبيعة الصعوبات التي تواجهها في عملها، ويمكنها أن تتحدث معه عن تفاصيل فنية قد لا يستطيع أشخاص خارج المجال استيعابها بنفس الدرجة. وأكدت أنه من أكثر الأشخاص قدرة على فهمها لأنه يشاركها الاهتمام نفسه بالمهنة التي تحبها وتمارسها منذ سنوات.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن فهم الشريك لطبيعة العمل الذي يحبه الطرف الآخر، إلى جانب الدعم المتبادل وتقاسم المسؤوليات، من العوامل المهمة في علاقتهما، موضحة أن كليهما يحاول مساندة الآخر وتخفيف الضغوط عنه كلما انشغل بالعمل، في إطار شراكة تقوم على معرفة حقيقية وتقدير متبادل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى