الأسواق والأسعار

وارش يتمسك بعدم تحديد مسار الفائدة ويدعم الموقف المناهض للتوجيهات المستقبلية

وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

امتنع كيفن وارش، المسؤول في الاحتياطي الفيدرالي، عن تقديم توجيهات مستقبلية بشأن أسعار الفائدة، مشيراً إلى أن صناع السياسات في البنك المركزي سيناقشون الأمور بشكل مكثف عند اجتماعهم في وقت لاحق من شهر يوليو/تموز. خلال جلسة نقاشية مع مسؤولين بارزين في البنوك المركزية في فعالية للبنك المركزي الأوروبي في سينترا بالبرتغال، أثنى وارش على موقف كريستين لاجارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، التي تدافع عن عدم تحديد مسار السياسة النقدية مسبقاً.

أشار وارش إلى وجود توافق في الآراء، حيث لم يتمكن من تقديم إجابة أفضل من تلك التي قدمتها لاجارد حول التوجيهات المستقبلية. وكشف وارش، خلال ترؤسه أول اجتماع له في الاحتياطي الفيدرالي الشهر الماضي، عن خطة شاملة لإعادة هيكلة عمليات البنك، تتضمن تشكيل فريق عمل لمراجعة آليات العمل، بدءاً من أساليب التواصل وحتى التقييمات الاقتصادية، وأكد مرة أخرى رغبة الاحتياطي الفيدرالي في اتخاذ قرارات أفضل.

ومع ذلك، قدم وارش بعض التلميحات حول وجهة نظره بشأن التضخم، حيث استحوذت الأسعار على اهتمام كبير من البنوك المركزية بسبب صدمة أسعار الطاقة الناتجة عن اندلاع الحرب المتعلقة بإيران في أواخر فبراير/شباط. يراهن بعض المراقبين على أن هذا الاتجاه قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي لرفع تكاليف الاقتراض في 2026.

رغم أن أسعار النفط بدأت تعود إلى مستويات ما قبل الصراع بعد توقيع اتفاق سلام مؤقت في يونيو/حزيران، إلا أن كيفية انتقال أثر تلك الزيادة الأولية في الأسعار إلى مستويات تضخم أوسع لا تزال موضوع نقاش رئيسي بين المسؤولين عن تحديد أسعار الفائدة. على سبيل المثال، كان البنك المركزي الأوروبي أول بنك مركزي بين دول مجموعة السبع يرفع أسعار الفائدة استجابةً للصراع في الشرق الأوسط الشهر الماضي، في إطار جهوده للحد من موجة التضخم المتزايدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى