توقعات بتراجع الدولار مع تراجع مخاوف التضخم في الولايات المتحدة

وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

مباشر- تشير توقعات معظم استراتيجيو سوق الصرف الأجنبي، وفقاً لاستطلاع أجرته وكالة “رويترز”، إلى أن التعافي الأخير للدولار الأمريكي قد يتلاشى في الأشهر المقبلة، حيث من المتوقع أن يؤدي انخفاض أسعار النفط إلى تقليل المخاوف من التضخم ويحد من التوقعات برفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي. ومع ذلك، هناك أقلية كبيرة تعتقد أن قوة الدولار ستستمر.
ساهمت فترة الهدوء النسبي في التوترات بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى في ارتفاع الدولار بنحو 4% عن أدنى مستوياته في مايو/أيار، وأعادت أسعار النفط الخام إلى مستويات ما قبل النزاع، بينما ارتفعت التوقعات بشأن الدولار إلى أعلى مستوياتها منذ يناير/كانون الثاني 2025، وفقاً لبيانات لجنة تداول السلع الآجلة.
حصل الدولار الأمريكي أيضاً على دعم من معدلات التضخم المرتفعة جداً، وقوة الاقتصاد، وزيادة عائدات سندات الخزانة، بالإضافة إلى معلومات صدرت في يونيو/حزيران تشير إلى أن حوالي نصف صناع السياسة في الاحتياطي الفيدرالي يتوقعون رفع أسعار الفائدة هذا العام، مع توقعات برفعها مرتين تقريباً بحلول نهاية العام.
ومع ذلك، استبعد محللو سوق الصرف الأجنبي في الاستطلاع الذي أُجري بين 26 يونيو/حزيران و1 يوليو/تموز هذه التوقعات، متمسكين برأيهم بأن الدولار سيتجه نحو الضعف.
وأظهرت القيم الوسيطة لنتائج الاستطلاع توقعات بارتفاع اليورو بنسبة 2% إلى 1.16 دولار بحلول نهاية سبتمبر/أيلول، وإلى 1.17 دولار بنهاية العام، وإلى 1.18 دولار بعد عام.
وتوقعت جين فولي، رئيسة استراتيجية العملات الأجنبية لدى “رابوبنك”، أن الاحتياطي الفيدرالي قد ينتهي به الأمر إلى خفض الفائدة في 2027، لذا فإننا نتبنى وجهة نظر تميل نحو السياسة النقدية التيسيرية، مع توقعات بأسعار فائدة أقل مقارنةً بالسوق فيما يتعلق بقرارات الفيدرالي. ومن المتوقع أن يشكل استبعاد احتمالية تلك الزيادات من التسعير ضغطاً سلبياً على الدولار، مع توقعها أن تشهد الأسعار تذبذباً في نطاق محدود خلال الأسابيع المقبلة.



