الأسواق والأسعار

مسؤول أمريكي يؤكد تصدير كميات محدودة من شرائح “إنفيديا” إلى الصين

وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

مباشر- أعلن مسؤول تجاري أمريكي رفيع، اليوم الثلاثاء، أن عدد رقائق الذكاء الاصطناعي H200 التي تم شحنها إلى الصين وهونج كونج “قليل للغاية”، وفقًا لـ”سي إن بي سي”.

وكشف جيفري كيسلر، وكيل وزارة التجارة الأمريكية للصناعة والأمن، خلال جلسة استماع في الكونجرس، أن الشحنات التي تمت بموجب التراخيص لرقائق H200 وما يعادلها لا تزال محدودة جدًا، واصفًا الكميات بأنها “قليلة جدًا”.

تشير هذه التصريحات إلى استئناف شحنات رقائق H200 إلى الصين، مما قد يعزز مبيعات “إنفيديا”. وكانت الشركة قد استبعدت منذ العام الماضي أي إيرادات محتملة من مبيعات رقائق الذكاء الاصطناعي في الصين من توقعاتها المالية، كما نصح الرئيس التنفيذي جنسن هوانج المستثمرين في مايو الماضي بعدم توقع أي مساهمة من السوق الصينية.

تسعى “إنفيديا” منذ سنوات لتوريد رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين، التي تُعتبر من أكبر أسواق تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، لكنها أصبحت جزءًا من النزاع التجاري والتكنولوجي بين واشنطن وبكين، حيث تخضع معظم منتجاتها لقيود التصدير الأمريكية.

في ديسمبر الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الحكومة ستسمح ببيع رقائق H200 إلى الصين مقابل خفض بنسبة 25%، وتم إصدار تراخيص التصدير لهذه الرقائق في وقت سابق من العام الجاري، رغم أن بعض مسؤولي الإدارة الأمريكية اعتبروا أنها قد تُستخدم لأغراض عسكرية.

تُعتبر H200 من جيل “هوبر” الأقدم، بينما تستخدم الشركات الأمريكية حاليًا رقائق “بلاك ويل” الأسرع والأكثر تطورًا.

وأشار كيسلر إلى أن الحكومة الأمريكية تدرس طلبات الحصول على هذه الرقائق لكل شركة على حدة، مع ضرورة استيفاء متطلبات الأمن القومي والخضوع لعمليات تفتيش للتأكد من الالتزام بشروط التراخيص.

وأضاف أن السلطات الأمريكية ترفض بعض طلبات التصدير التي تتلقاها.

ورغم استئناف الشحنات، لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت الصين ستوافق في النهاية على استيراد كميات كبيرة من هذه الرقائق. وإذا لم تتوفر رقائق إنفيديا، ستضطر الشركات الصينية للاعتماد على بدائل محلية تعتبر أقل كفاءة في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى