
وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

مباشر- اتهم الرئيس دونالد ترامب الصين بالتدخل في الانتخابات الأمريكية لعام 2020، مهدداً بتغيير العلاقات مع ثاني أكبر اقتصاد في العالم، حيث يركز على الفوز في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/تشرين الثاني. في خطاب ألقاه من البيت الأبيض مساء الخميس، قال ترامب إن الحكومة الصينية سرقت بيانات تخص 220 مليون ناخب، بما في ذلك الأسماء والعناوين وبيانات حساسة أخرى، مما يُعتبر أكبر اختراق لبيانات الانتخابات في التاريخ، وهي مزاعم نفتها وكالات الاستخبارات الأمريكية سابقاً. جاءت اتهامات ترامب قبل أشهر من زيارة مقررة للرئيس الصيني شي جين بينغ إلى الولايات المتحدة في سبتمبر/أيلول، ضمن جهود أوسع لتحقيق الاستقرار في العلاقات والحفاظ على الهدنة التجارية التي تم التوصل إليها العام الماضي. كما اتهم ترامب وكالات الاستخبارات بإخفاء معلومات حول تدخل الصين في انتخابات 2020 التي فاز بها الرئيس السابق جو بايدن. من جهته، قال ليو تشانغ، المتحدث باسم السفارة الصينية في واشنطن، إن الصين ملتزمة بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، وأن الانتخابات الأمريكية شأن داخلي يحدد نتائجه أصوات الشعب الأمريكي. وأكد وانغ هوي ياو، مؤسس مركز الصين والعولمة، أن الصين لم تتدخل في انتخابات 2020 ولم يكن لديها دافع للقيام بذلك. وأشار إلى أن العلاقات بين الصين والولايات المتحدة تمر بلحظة حساسة، داعياً إلى وقف الهجمات المتبادلة. ووصف السيناتور الديمقراطي مارك وارنر، عضو مجموعة الثمانية المعنية بشؤون الاستخبارات، مزاعم ترامب بشأن الصين بأنها زائفة تماماً، مؤكداً أن وكالات الاستخبارات أجمعت على أن الصين لم تحاول تغيير أي صوت في انتخابات 2020.



