
وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

مباشر- تراجعت الأسهم الأمريكية إلى أدنى مستوياتها في عدة أسابيع خلال تعاملات اليوم الخميس، بعد أن أعادت النتائج الأولية المخيبة لشركات التكنولوجيا الكبرى إحياء مخاوف المستثمرين بشأن الإنفاق الكبير على الذكاء الاصطناعي، في وقت زاد فيه الارتفاع الجديد في أسعار النفط من القلق بشأن التضخم، وفقًا لوكالة “رويترز”.
قاد مؤشر “ناسداك” التراجعات، ليصل إلى أدنى مستوى له في أكثر من شهرين، منخفضًا بأكثر من 7% عن مستواه القياسي المسجل في أوائل يونيو، بينما هبط مؤشرا “ستاندرد آند بورز 500″ و”داو جونز” إلى أدنى مستوياتهما في نحو شهر.
تراجع مؤشر “داو جونز” بمقدار 534.25 نقطة، أو 1.02%، ليصل إلى 51,684.33 نقطة، وانخفض مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بمقدار 101.77 نقطة، أو 1.36%، إلى 7,397.19 نقطة، في حين هبط مؤشر “ناسداك” المركب بمقدار 620.61 نقطة، أو 2.42%، إلى 25,070.29 نقطة.
لم تنجح نتائج الربع الثاني لشركتي “ألفابت” و”تسلا”، وهما أول شركتين من مجموعة “السبعة الكبار” تعلنان نتائجهما هذا الموسم، في طمأنة المستثمرين.
قال كريس أوكيف، المدير الإداري ومدير المحافظ الاستثمارية لدى “لوجان كابيتال مانجمنت”، إن المخاوف بشأن الإنفاق لدى شركات التكنولوجيا الكبرى كانت تتزايد منذ فترة، مشيرًا إلى أن خطط “ألفابت” لزيادة الإنفاق الرأسمالي وسجلها لأول تدفق نقدي سلبي أثارت قلق المستثمرين.
تراجع سهم “ألفابت” بنسبة 7.3% بعد النتائج، مما أدى إلى هبوط قطاع خدمات الاتصالات ضمن مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بنسبة 5.6%، مسجلًا أكبر خسائر بين القطاعات.
كما انخفض سهم “تسلا” بنسبة 12.2% بعدما سجلت الشركة أول تدفق نقدي حر سلبي خلال الربع الثاني منذ أكثر من عامين.
تراجعت أيضًا أسهم الشركات العملاقة الأخرى، بينما يترقب المستثمرون نتائج الشركات التكنولوجية الكبرى الأسبوع المقبل، مع تزايد التساؤلات بشأن قدرة استثمارات الذكاء الاصطناعي الضخمة على تحقيق عوائد تبرر التقييمات المرتفعة.
زادت التطورات الجيوسياسية من الضغوط على الأسواق، إذ تحول اهتمام المستثمرين من مضيق هرمز إلى البحر الأحمر، حيث وسع الحوثيون المدعومون من إيران هجماتهم قرب مضيق باب المندب.
تعهد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بفرض “عقاب عسكري كبير” على إيران والحوثيين، بعدما استهدف الحوثيون ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر.
ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت إلى أكثر من 100 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى لها منذ أواخر مايو.
صعد مؤشر التقلبات “فيكس”، المعروف بمقياس الخوف في “وول ستريت”، بمقدار 3.21 نقطة إلى 19.83 نقطة، ليسجل أعلى مستوى له في نحو شهر.
أدى ارتفاع أسعار النفط إلى تجدد المخاوف التضخمية، مما دفع عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عامين إلى أعلى مستوى في 17 شهرًا، مع زيادة رهانات الأسواق على احتمال رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل.
وفقًا لأداة “فيد ووتش” التابعة لبورصة شيكاغو التجارية، ارتفعت احتمالات رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع يوليو إلى نحو



