الأسهم الأمريكية تسجل ارتفاعاً في نهاية الربع الثاني بفضل أسهم الرقائق

وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

مباشر- شهدت الأسهم الأمريكية ارتفاعًا في ختام تعاملات اليوم الثلاثاء، مدعومة بمكاسب قوية لأسهم شركات أشباه الموصلات، مع اقتراب “وول ستريت” من إنهاء النصف الأول والربع الثاني من العام بأداء متميز، وفقًا لـ”سي إن بي سي”.
ارتفع مؤشر “داو جونز” الصناعي بمقدار 135 نقطة، أي بنسبة 0.26%، بينما سجل مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” زيادة بنسبة 0.79%، وارتفع مؤشر “ناسداك” المركب بنسبة 1.52%.
وجاءت المكاسب نتيجة لصعود أسهم شركات الرقائق الإلكترونية، حيث زاد سهم “إنفيديا” بأكثر من 1%، بينما قفز كل من “إيه إم دي” و”إنتل” بنحو 7%. كما ارتفع صندوق “فان إيك” لأشباه الموصلات بنسبة 3%، ليصل إجمالي مكاسبه منذ بداية العام إلى أكثر من 81%.
يُعتبر اليوم الثلاثاء آخر جلسات التداول في النصف الأول والربع الثاني من العام.
حقق مؤشر “داو جونز” زيادة تتجاوز 8% خلال الأشهر الستة الأولى من العام، مما يجعله في طريقه لتسجيل أفضل أداء للنصف الأول منذ عام 2021، عندما ارتفع بنسبة 12.7%.
كما حقق مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” زيادة تتجاوز 8% منذ بداية العام، في حين تفوق “ناسداك” بمكاسب تجاوزت 11%، بينما سجل مؤشر “راسل 2000” زيادة تتجاوز 21%، مما يجعله في طريقه لتحقيق أفضل أداء للنصف الأول منذ عام 1991.
تميزت بداية العام بتقلبات حادة، حيث سجلت المؤشرات الرئيسية مستويات قياسية جديدة رغم التذبذب الكبير في أسعار الطاقة نتيجة الحرب مع إيران، بالإضافة إلى المخاوف بشأن استدامة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي.
قال تيم هولاند، كبير مسؤولي الاستثمار لدى “أوريون”: “الدرس الأهم في النصف الأول من عام 2026 هو أن أرباح الشركات أصبحت العامل الأكثر تأثيرًا في الأسواق، وربما لا يتفوق عليها سوى أسعار الفائدة”.
وأضاف أن الربع الثاني كان قويًا بشكل خاص للأسهم، مع تراجع المخاوف بشأن استثمارات الذكاء الاصطناعي واقتراب الحرب من التوصل إلى تسوية.
يتجه مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” لتحقيق مكاسب تقارب 14% خلال الربع الثاني، بينما يتجه “ناسداك” للصعود بنحو 20%، وهو أفضل أداء ربعي لكليهما منذ الربع الثاني من عام 2020.
كما ارتفع “داو جونز” بأكثر من 12% خلال الربع الثاني، مما يجعله في طريقه لتحقيق أقوى أداء فصلي منذ الربع الرابع من عام 2022.
يرى هولاند أنه ما لم تتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، فإن السوق الصاعدة ستتوسع خلال بقية العام، مع توجه المستثمرين نحو الأسهم الأقل تقييمًا.
وأضاف: “لا يزال العالم يركز على الإنفاق الرأسمالي المرتبط بالذكاء الاصطناعي والاستثمار في هذا القطاع، وهو أمر مبرر، لكن إذا نظرنا إلى ما يحدث داخل السوق، نجد أن أسهم القيمة تفوقت منذ بداية العام، وكذلك خلال يونيو، على أسهم النمو”.
وأشار إلى أن بقاء أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة نسبيًا قد يشكل ضغطًا على أسهم النمو مرتفعة التقييم، بينما يدعم الأسهم المرتبطة بالدورة الاقتصادية والقطاعات الحساسة للنشاط الاقتصادي.



