الأسواق والأسعار

تباين أداء الأسهم الأمريكية مع انتظار نتائج الشركات وانخفاض أسعار النفط

وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

مباشر- شهد مؤشر “داو جونز” الصناعي ارتفاعًا في نهاية تعاملات اليوم الثلاثاء، مدعومًا بنتائج قوية للشركات وتراجع أسعار النفط، مع انتقال المستثمرين من أسهم أشباه الموصلات إلى قطاعات أخرى، وفقًا لـ “سي إن بي سي”.

ارتفع المؤشر بمقدار 537 نقطة، أي بنسبة 1%، مع صعود سهم “شيروين ويليامز” بنسبة 8% بعد الإعلان عن نتائج فصلية فاقت التوقعات، بينما قفز سهم “كوكاكولا” بنحو 5% بفضل تجاوز الأرباح والإيرادات للتوقعات، بالإضافة إلى رفع الشركة توقعاتها للعام بأكمله.

على الجانب الآخر، ارتفع مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بنسبة 0.2%، بينما تراجع مؤشر “ناسداك” المركب بنسبة 0.2%، رغم ارتفاع أسهم شركات البرمجيات التي ساهمت في تقليص خسائرها خلال الجلسة.

استمرت أسهم شركات أشباه الموصلات في الأداء الضعيف، حيث هبط صندوق “فان إيك” لأشباه الموصلات بأكثر من 3%، مسجلًا رابع جلسة متتالية من التراجع، مع انخفاض سهم “مايكرون” بنحو 10%، وتراجع سهم “أيه إم دي” بنسبة 8%.

ساهم تراجع أسعار النفط في دعم الأسواق، حيث ناقشت إيران ملف مضيق هرمز مع كل من السعودية وسلطنة عُمان، وانخفض خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 5% ليصل إلى أكثر من 78 دولارًا للبرميل، بينما تراجع خام برنت بأكثر من 6% إلى نحو 83 دولارًا للبرميل.

تعكس تحركات السوق تحولًا أوسع في توجهات المستثمرين خلال الأسابيع الأخيرة، حيث تتجه السيولة من أسهم التكنولوجيا مرتفعة التقييم إلى قطاعات الاقتصاد التقليدي.

سجل صندوق “تكنولوجي سيليكت سيكتور إس بي دي آر” أدنى مستوياته منذ 7 مايو، بينما ارتفع كل من صندوق “ستيت ستريت هيلث كير سيليكت سيكتور إس بي دي آر” وصندوق “فايننشال سيليكت سيكتور إس بي دي آر” إلى مستويات قياسية، بقيادة مكاسب أسهم شركات التأمين.

قال روس مايفيلد، استراتيجي الاستثمار لدى “بايرد”، إن السوق تشهد “عملية انتقال واسعة النطاق”، موضحًا أن تراجع الزخم في أسهم التكنولوجيا مستمر منذ ستة إلى ثمانية أسابيع، ويرتبط بعوامل فنية أكثر من ارتباطه بتغيرات في أساسيات الشركات.

وأضاف أن استمرار انتقال الاستثمارات إلى القطاعات الدورية، مثل السلع الاستهلاكية التقديرية والقطاع المالي، سيعتمد على بقاء أسعار النفط وأسعار الفائدة قرب مستوياتها الحالية.

وأوضح: “من الصعب بناء رؤية إيجابية لاستمرار صعود قطاعات مثل السلع الاستهلاكية التقديرية أو القطاع المالي أو الصناعي إذا اتجهت أسعار الفائدة إلى الارتفاع عبر منحنى العائد، أو إذا اقترب سعر النفط من 100 دولار للبرميل”.

يتطلع المستثمرون إلى قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة غدًا الأربعاء، وسط توقعات بالإبقاء عليها دون تغيير، مع التركيز على أي إشارات بشأن مسار السياسة النقدية في الفترة المقبلة.

تشير عقود صناديق الاحتياطي الفيدرالي الآجلة إلى أن الأسواق لا تزال تسعّر احتمال رفع الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية خلال اجتماع سبتمبر، وفقًا لأداة فيد ووتش التابعة لبورصة شيكاغو التجارية.

كما تبقى نتائج أعمال شركات التكنولوجيا الكبرى محور اهتمام المستثمرين هذا الأسبوع، في انتظار إعلان نتائج “أمازون” و”أبل” و”ميتا بلاتفورمز” و”مايكروسوفت”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى