وكالة السداد الإخبارية تتابع آخر التطورات المحلية والدولية عبر مصادر إعلامية متعددة.

واشنطن (أ ش أ)
قال وزير الخارجية ماركو روبيو، اليوم الأربعاء، إنه متفائل بشأن إمكانية استئناف المحادثات النووية مع إيران على الرغم من وقف إطلاق النار الهش في الحرب والذي يبدو مشكوكاً فيه بشكل متزايد.
ودافع روبيو عن نهج إدارة ترامب تجاه إيران وبؤر التوتر العالمي الأخرى في جلستي استماع متتاليتين أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ ولجنة فرعية للمخصصات بمجلس النواب، وتعرض لمقاطعة وجيزة من قبل متظاهرين في كلتا الجلستين، وفقا لوكالة أسوشيتدبرس.
وفي أول شهادة علنية له منذ بدء الحرب الإيرانية في نهاية فبراير، قال روبيو إن الإيرانيين وافقوا على التفاوض بشأن نقاط نووية لم يكونوا مستعدين للتطرق إليها في الماضي، لكنه لم يقدم تقييماً لما قد تسفر عنه تلك المحادثات.
وقال روبيو لمجلس الشيوخ: “لقد وافقوا على التفاوض بشأن جوانب من برنامجهم النووي كانوا يرفضون مجرد ذكرها قبل شهر واحد فقط، أو قبل عام واحد”، وأشار مع ذلك إلى عدم وجود ضمانة بأن ذلك “سيؤدي إلى اتفاق مقبول”، وأن المفاوضات أصبحت صعبة بسبب عدم استقرار القيادة الإيرانية.
وقوبلت شهادة روبيو باعتراضات شديدة من الديمقراطيين، بما في ذلك أسئلة صعبة حول وضع المساعدات الخارجية الأمريكية للاستجابة لأمراض مثل تفشي فيروس إيبولا في إفريقيا، وأصر روبيو على أن تفكيك الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لم يؤثر على قدرة واشنطن على المساعدة في الاستجابات الإنسانية العالمية.
وانتقد السناتور الديمقراطي عن ولاية ميريلاند، كريس فان هولين، بشدة روبيو وترامب بسبب تخفيضات المساعدات الخارجية والتدخل في الخارج، واستهدف فان هولين على وجه التحديد القرار الأمريكي والإسرائيلي بضرب إيران، متهماً الرئيس الجمهوري بدخول الحرب نيابة عن إسرائيل.
وقال فان هولين إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “قال إنه كان ينتظر 40 عاماً للقيام بذلك”.
ولم تقدم شهادة روبيو، التي تزامنت مع بدء جولة جديدة من المحادثات السياسية بين إسرائيل ولبنان في وزارة الخارجية، إجابات حاسمة على أي من الأسئلة الرئيسية المطروحة حاليا.
وقال إن إيران غير مضمون لها الحصول على مبالغ مالية ضخمة مقابل إعادة فتح مضيق هرمز، وهو الممر المائي الحيوي لشحنات النفط العالمية، وسيتعين عليها الالتزام بتقديم المزيد من التنازلات بشأن برنامجها النووي للحصول على تخفيف كبير للعقوبات.
وأضاف: “كلما قدموا المزيد، حصلوا على المزيد”، وتابع لاحقا: “لن يحصلوا على ذلك كمكافأة توقيع”.
وقال روبيو أيضاً إن هناك مؤشرات على أن المرشد الأعلى الجديد لإيران، مجتبى خامنئي، يشارك بشكل أكبر في المناقشات على الرغم من عدم ظهوره علناً منذ بدء الحرب.
وأوضح قائلاً: “أعتقد أن هناك مؤشرات تدل على أنه يشارك بشكل متزايد على مستوى ما، على الرغم من أن جميع اتصالاته كانت مكتوبة ومن خلال وسطاء”.
المصدر: وكالات