العالم

السداد | أيام هيجسيث الأخيرة.. ترامب يدرس إقالة وزير حربه لـ”خلل كبير” حول اتفاق إيران

وكالة السداد الإخبارية تتابع آخر التطورات المحلية والدولية عبر مصادر إعلامية متعددة.

كتب : وكالات


12:30 م


17/06/2026


تعديل في 12:43 م

قالت وسائل إعلام أمريكية، إن العلاقة الودية بين دونالد ترامب وبيت هيجسيث تقترب من نهايتها، إذ يُعتقد أن الرئيس يدرس إقالة وزير دفاعه.

وبحسب مصدر تحدث مع موقع RadarOnline، فإن ترامب يفكر أيضًا في منح مدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف إشعار إقالة، بعدما قيل إنه سئم من الموظفين الذين يعارضون خطته بشأن اتفاق السلام مع إيران.

قال المصدر الذي تحدث للموقع الأمريكي إن النقاش قد حُسم، مضيفًا: “أي شخص عارضه قد يدفع ثمنًا شخصيًا”.

اتفاق السلام الإيراني الأمريكي

وحسب وسائل الإعلام الأمريكية، فإن اتفاق السلام الأمريكي–الإيراني المقترح، والذي لم يُنشر بالكامل للعامة، ينص على أن إيران لن يُسمح لها مطلقًا بامتلاك سلاح نووي.

لكن هناك شائعات تفيد بأن الاتفاق يتضمن أيضًا قيام الولايات المتحدة بتقديم 300 مليار دولار لإيران لإعادة الإعمار، بعد أشهر فقط من أمر ترامب بشن هجوم على البلاد.

وبينما يُقال إن هيجسيث وراتكليف غير موافقين على الاتفاق، فإن آخرين في إدارة ترامب، من بينهم نائب الرئيس جي دي فانس، والمبعوث الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، والمبعوث الخاص للسلام جاريد كوشنر، يدعمون الاتفاق. أما وزير الخارجية ماركو روبيو، بحسب المصدر، فلا يبدو أنه ضمن قائمة الإقالات.

رد البيت الأبيض على تقارير الإقالة

وردًا على التقرير، ردت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي على موقع Radar على منصة إكس، حيث انتقدت التقرير بشدة قائلة: “لم أسمع قط عن هذا الصحفي حتى بدأ يروج باستمرار لأخبار كاذبة دون التواصل مع البيت الأبيض للتعليق”.

وأضافت:”للتوضيح، هذا الشخص لا يعرف ما يتحدث عنه، و مصادره’ على الأرجح هي أصوات في رأسه”.

ورغم أن هيجسيث ما زال في منصبه، إلا أن فترة عمله شهدت العديد من الانتقادات، من بينها ما وُصف بأنه “انفعالات علنية”، وخطابات غريبة حول “لياقة” الجنود، وسلوك “محرج” خلال إحاطات سرية.

ويُقال إن وزير الدفاع السابق في فوكس نيوز يعاني من قدر كبير من القلق، وقد كرر استجواب جنود حول تسريبات محتملة.

خلافات داخل الإدارة

كما يُعتقد أن مدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف قد يكون أيضًا ضمن قائمة الاستهداف، بعد اتهامات له بعدم إطلاع مخططي الجيش بشكل كامل قبل تنفيذ الضربة على إيران.

وقال المصدر: “بعد أكثر من عام، لا توجد آليات داخلية واضحة في البنتاجون، وهذا سببه حالة من انعدام الثقة والبارانويا”.

وأضاف: “كل شيء يُدار بشكل فردي، لا تفويض ولا ثقة، وبدون ذلك لا يمكن اتخاذ قرارات سياسة فعالة”.

ورغم هذه الادعاءات، فقد ظهر ترامب وهيجسيث في مناسبات ودية قبل أسابيع قليلة فقط، حيث تبادلا الإشادة العلنية خلال اجتماع حكومي في البيت الأبيض.

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى