
وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

أعلن الحرس الثوري الإيراني استهدافه للبنية التحتية للبيانات التابعة لشركة أمازون في البحرين، وفقًا لبيان نقلته وكالة فارس المرتبطة بالحرس.
ذكرت وكالة فارس، الثلاثاء، أن الحرس الثوري “هاجم البنية المركزية لبيانات الشركة الأمريكية أمازون في البحرين بعدة صواريخ كروز ودمرها”، حسب منشور مترجم على تطبيق تلجرام.
تصعيد عسكري متواصل
تزايدت التوترات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام العشرة الماضية، بعدما أعلن ترامب انتهاء وقف إطلاق النار مع طهران، حيث تبادلت الأطراف منذ ذلك الحين ضربات عسكرية.
كانت شركات التكنولوجيا ضمن الأهداف خلال المراحل الأولى من التصعيد، إذ شهدت خدمات رقمية في الإمارات انقطاعات في مارس بعد هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مراكز بيانات “أمازون ويب سيرفيسز”، كما تضرر مرفق في البحرين. وفي أبريل، هدد الحرس الثوري باستهداف شركات تكنولوجية أمريكية تعمل في الشرق الأوسط، مثل Nvidia وApple وMicrosoft وGoogle.
ومع استئناف العمليات، نفذت القيادة المركزية الأمريكية ضربات متواصلة على إيران على مدى 10 ليالٍ، مؤكدة أنها تستهدف تقليص قدرات طهران المستخدمة في مهاجمة الملاحة التجارية في مضيق هرمز.
تراجع حركة الملاحة في هرمز
تراجعت حركة الشحن عبر مضيق هرمز منذ تجدد التوترات، حيث عبرت سفن عديدة دون تشغيل أجهزة التتبع، بحسب محللين لدى “لويدز”.
خلال عطلة نهاية الأسبوع، عبرت نحو 30 سفينة فقط المضيق، مقارنة بأكثر من 100 سفينة يوميًا قبل الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، وفق شركة “كبلر”.
في المقابل، تؤكد الإدارة الأمريكية أن المضيق لا يزال مفتوحًا، وأن ملايين البراميل من النفط تُشحن يوميًا تحت حماية عسكرية.
النفط يقفز فوق 90 دولارًا
دفعت التطورات الجيوسياسية أسعار النفط للارتفاع، إذ تجاوز خام برنت مستوى 90 دولارًا للبرميل في 20 يوليو لأول مرة منذ أكثر من شهر، كما سجل الخام الأمريكي أعلى مستوياته في شهر.
يُعتبر مضيق هرمز أحد أهم نقاط اختناق الطاقة عالميًا، حيث يمر عبره نحو 20.3 مليون برميل يوميًا من النفط ومشتقاته، ما يمثل قرابة 25% من تجارة النفط المنقولة بحرًا عالميًا، وفق إدارة معلومات الطاقة الأمريكية.
مخاطر تصعيد أوسع
لا تزال إيران قادرة على الرد وإلحاق الأضرار بمصالح الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة، إذ تسببت هجماتها على سفن تجارية في تصاعد المخاوف، مع تعرض ناقلة تديرها شركة يونانية لهجوم مؤخرًا في المضيق.
واصلت طهران إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة، فيما أسفرت هجمات على مواقع تستضيف قواعد أمريكية عن مقتل ثلاثة جنود أمريكيين.
من جهته، توعد ترامب بأن طهران “ستدفع الثمن أضعافًا”، مؤكدًا أن المضيق سيظل مفتوحًا أمام الجميع باستثناء إيران.
لا مخرج سهل للأزمة
أفاد موقع Axios بأن وسطاء إقليميين، بينهم قطر وباكستان، طرحوا مقترحًا لوقف إطلاق نار لمدة 10 أيام، وسط استعداد واشنطن لاحتمال فشل المحادثات.
كما تستعد إسرائيل لاحتمال توسيع



