
وكالة السداد الإخبارية تتابع آخر التطورات المحلية والدولية عبر مصادر إعلامية متعددة.
أفادت مصادر محلية أن اشتباكات عنيفة اندلعت في مدينة درعا السورية، حيث استهدفت قوات النظام السوري مناطق عدة في المدينة، مما أسفر عن وقوع إصابات في صفوف المدنيين. وذكرت مصادر طبية أن عدد المصابين بلغ نحو 15 شخصاً، بينهم أطفال، نتيجة القصف العنيف الذي استهدف الأحياء السكنية.
في سياق متصل، أكدت مصادر عسكرية أن الاشتباكات تأتي في إطار حملة عسكرية جديدة تشنها قوات النظام بهدف السيطرة على مناطق جديدة في درعا، التي تشهد توتراً متزايداً منذ فترة. وقد أشار ناشطون إلى أن هذه الحملة قد تؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني في المدينة، التي تعاني أصلاً من نقص حاد في المواد الغذائية والأدوية.
من جهة أخرى، أفادت تقارير بأن بعض الفصائل المسلحة المعارضة قد بدأت في الرد على هجمات النظام، حيث قامت بشن هجمات مضادة على مواقع قوات النظام في محيط المدينة. وأكدت مصادر محلية أن الوضع الأمني في درعا بات أكثر تعقيداً، مع تزايد حدة الاشتباكات بين الطرفين.
هذا وقد دعا ناشطون المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لوقف التصعيد في درعا، محذرين من كارثة إنسانية قد تترتب على استمرار القصف والاشتباكات. كما أشاروا إلى أهمية تقديم المساعدات الإنسانية للمدنيين المتضررين من النزاع.
يُذكر أن مدينة درعا كانت قد شهدت في السنوات الماضية عدة جولات من القتال، حيث تعتبر واحدة من بؤر الصراع الرئيسية في سوريا، مما أدى إلى نزوح العديد من سكانها إلى مناطق أخرى بحثاً عن الأمان.
المصدر: وكالات



