الفن والمشاهير

ويجز يثير الجدل بعد استخدامه حديث نبوي في أغنيته الجديدة “مقاتل”

أثار مؤدي الراب ويجز جدلاً واسعاً بعد تسريب مقطع من أغنيته الجديدة التي تحمل عنوان “مقاتل”، حيث استخدم فيها جزءاً من حديث نبوي شريف يتضمن عبارة “لكل امرئ ما نوى”.

وفي تعليق له، قال الدكتور هشام ربيع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك”: “تابعتُ إقحام جملة من حديث نبوي شريف ضمن كلمات أغنيةٍ له، والحقيقة أنَّ أحاديث النبي صل الله عليه وآله وسلم ليست ككلام البشر، بل هي وحي يوحى، ومقام النبوة يقتضي منا أقصى درجات الأدب والتعظيم والتبجيل، ووضع هذه الكلمات الطاهرة في سياق غنائي ترفيهي يسلبها هيبتها، ويفرغها من جلالها الروحي، ويعد تجاوزًا لا ينبغي المساس به تحت أي مبرر فني”.

رد ويجز

رد ويجز على هذا الجدل عبر حسابه الرسمي على “إنستجرام”، حيث قال: “اعذر جهلي بأمرين يا شيخ، أولهما أن الجملة من حديث شريف، والثاني الحكم الشرعي لاستخدام جملة قيلت على لسان سيدنا محمد، ولو ترد علي بالنص الشرعي والحكم الشرعي عشان أفهم أكثر أكون شاكر لحضرتك”.

وأضاف: “وحالياً سيتم تغيير الكلمات التي لا يصح أن توضع في أغنية، وربنا يهدينا ويرزقنا التوبة”.

أزمة أغنية أحمد شيبة وزاب ثروت

شهدت الساحة الفنية جدلاً مشابهاً في عام 2018 عندما طرح الفنان زاب ثروت ألبوم “المدينة”، متضمناً أغنية “فارس” بالتعاون مع اللجنة الوطنية التنسيقية لمكافحة ومنع الهجرة غير الشرعية. وقد تناولت الأغنية مخاطر الهجرة غير الشرعية من خلال قصة شاب غرق في البحر، لكن الاعتراض الفقهي ظهر بسبب استخدام موال شعبي بصوت الفنان أحمد شيبة، الذي تضمن اقتباسات مباشرة من آية قرآنية وحديث نبوي.

وأكد علماء الدين اعتراضهم على الأغنية بسبب قدسية النصوص القرآنية والأحاديث النبوية، التي يجب أن تُقرأ وتُرتل بخشوع بعيداً عن التلحين الموسيقي.

موقف الأزهر الشريف

في عام 2020، أصدر الأزهر الشريف بياناً رسمياً بشأن استخدام مقاطع من الأحاديث النبوية في الغناء، وذلك بعد طرح المطربة أصالة أغنية بعنوان “رفقاً” ضمن ألبومها “لا تستسلم”. وقد اقتبس مؤلف الأغنية كلمات من الحديث النبوي، مما أثار اعتراض رجال الدين.

وحسم مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف الجدل بفتوى رسمية تؤكد أن الاقتباس من الحديث النبوي ليصبح جزءاً من أغنية أمر لا يليق بمقام النبوة، ولا يجوز شرعاً لما قد يلابس أداء الأغاني. وأوصى المجمع جميع المسلمين بعدم سماع هذه الأغاني أو التغني بها أو ترويجها، مشدداً على ضرورة توقير النبي وإعلاء قدره ومقامه بعيداً عن ساحات التسلية واللهو.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى