
وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

مباشر- استمر الدولار الأمريكي في ارتفاعه للجلسة الرابعة على التوالي اليوم الأربعاء، ليبقى قريباً من أعلى مستوى له في أسبوع، بعد إعلان الرئيس دونالد ترامب انتهاء الاتفاق المؤقت مع إيران الذي كان يهدف إلى إنهاء الأعمال العدائية، مما أدى إلى زيادة الطلب على العملة كملاذ آمن في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية.
ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.14% في بداية التعاملات الأمريكية، بينما كان المستثمرون يتطلعون أيضاً إلى صدور محضر اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الذي عُقد في يونيو، بحثاً عن مؤشرات حول آفاق أسعار الفائدة في ظل تولي كيفن وارش رئاسة المجلس.
جاءت تصريحات ترامب بعد تقارير تفيد بأن القوات الإيرانية هاجمت منشآت عسكرية أمريكية في الكويت والبحرين، رداً على هجمات أمريكية استهدفت مواقع إيرانية وعلى قرار واشنطن بإلغاء الإعفاء من العقوبات المتعلقة بصادرات النفط الإيرانية. واعتبرت طهران هذه الخطوة انتهاكاً للاتفاق الإطاري الذي كان يهدف إلى إنهاء الصراع، مما أدى إلى قفزة في أسعار خام برنت بنسبة 6.6%.
أعلنت القوات المسلحة الإيرانية، اليوم الأربعاء، أنها هاجمت مواقع عسكرية أمريكية في الكويت والبحرين، موضحة أن هذه الضربات جاءت رداً على هجمات أمريكية استهدفت مواقع داخل إيران، وعلى قرار واشنطن بإلغاء الإعفاءات من العقوبات المفروضة على صادرات النفط الإيرانية.
سبق أن حذرت وزارة الخارجية الإيرانية من أن إلغاء الإعفاءات النفطية يمثل انتهاكاً مباشراً للاتفاق الإطاري الذي يهدف إلى إنهاء الصراع رسمياً.
كان الضغط الصعودي على العائدات ظاهرة عالمية، حيث تزامنت عائدات الخزانة الأمريكية مع تحركات مماثلة حادة في أوروبا.
ارتفعت عائدات الخزانة لأجل عامين إلى 4.24%، بينما لامست عائدات السندات لأجل عشر سنوات أعلى مستوى لها في شهر عند 4.60%، في ظل أخذ مكاتب تداول السندات على جانبي المحيط الأطلسي في الاعتبار تحولاً هيكلياً نحو ارتفاع تكاليف الطاقة.
عززت حالة القلق السائدة قبل صدور محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر يونيو/حزيران مكاسب الدولار؛ وهو الاجتماع الأول تحت رئاسة “كيفن وارش” الذي تولى منصبه حديثاً.
حظي الدولار بدعم هيكلي قوي بفضل جهود “وارش” الحازمة لتغيير أسلوب تواصل البنك المركزي، حيث قام بتقليص بيان السياسة النقدية لشهر يونيو بشكل كبير وحجب تماماً توقعاته الشخصية للفائدة، مما يمثل خروجاً حاداً عن نهج التوجيه المستقبلي الموسع الذي اتبعه أسلافه.
نظرًا لأن الرئيس الجديد يفضل نهجاً أكثر تحفظاً في التصريحات والاعتماد الكبير على البيانات، فإن محضر اجتماع يونيو يكتسب أهمية بالغة؛ حيث يعتمد عليه متداولو العملات لفهم توجهات اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة المنقسمة بشدة، إذ توقع تسعة من أصل 18 صانع سياسة مؤخراً إجراء رفع واحد على الأقل لأسعار الفائدة قبل نهاية العام.
استمرت التوقعات المتباينة بشأن السياسة النقدية في تشكيل ملامح أسواق الصرف الأجنبي الإقليمية.



