ارتفاع سعر برميل النفط إلى 90 دولاراً وسط مخاوف من نقص الإمدادات العالمية

وكالة السداد الإخبارية تتابع آخر التطورات المحلية والدولية عبر مصادر إعلامية متعددة.

شهدت السوق المصرية للذهب تراجعاً ملحوظاً في أسعار المعدن الأصفر، حيث انخفض سعر الجرام من عيار 21 إلى 2200 جنيه، بعد أن كان قد سجل 2250 جنيهاً في وقت سابق. يأتي هذا الانخفاض في الأسعار بعد سلسلة من الارتفاعات التي شهدتها السوق على مدار الأسابيع الماضية، مما أثار تساؤلات حول مستقبل السوق في ظل التقلبات الاقتصادية العالمية.

وفقاً لتصريحات أحد تجار الذهب، فإن هذا الانخفاض يأتي نتيجة لتأثر السوق المحلية بتغيرات الأسعار العالمية، حيث سجلت أوقية الذهب في الأسواق العالمية انخفاضاً إلى 1900 دولار. وأشار إلى أن الطلب على الذهب في السوق المصرية لا يزال قوياً، رغم التحديات الاقتصادية التي تواجهها البلاد.

وفي سياق متصل، أوضح خبير اقتصادي أن التغيرات في أسعار الذهب تعكس حالة عدم الاستقرار الاقتصادي، حيث يتجه المستثمرون إلى الذهب كملاذ آمن في أوقات الأزمات. وأكد أن هذا التوجه قد يستمر في الفترة المقبلة، مما قد يؤثر على الأسعار في السوق المحلية.

من جهة أخرى، أشار مسؤول في وزارة التموين إلى أن الحكومة تراقب عن كثب أسعار الذهب، وأن هناك خططاً لضمان استقرار السوق وتلبية احتياجات المواطنين. كما أكد على أهمية الشفافية في تداول الذهب لضمان حقوق المستهلكين.

يُذكر أن أسعار الذهب في مصر شهدت تقلبات كبيرة خلال العام الماضي، حيث ارتفعت بشكل ملحوظ بسبب التضخم العالمي وتأثيرات جائحة كورونا. ومع ذلك، فإن التوقعات تشير إلى أن السوق قد تشهد مزيداً من الاستقرار في الأشهر القادمة إذا استمرت الأسعار العالمية في الانخفاض.

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى