
عبرت الفنانة أصالة عن مشاعرها بعد عودتها إلى سوريا، حيث وصفت اللحظة التي غنت فيها على المسرح بأنها كانت استثنائية واستنزفتها عاطفيًا وجسديًا، لكنها اعتبرت أن كل هذا التعب كان يستحق.
وفي مداخلة لها مع الإعلامي عمرو أديب ببرنامج “الحكاية” عبر فضائية “إم بي سي مصر”، أكدت أصالة أن السنوات الخمسة عشر الماضية لم تكن سهلة، مشيرة إلى أن إقامتها في مصر كانت مليئة بالحنان والاحتواء، لكنها في الوقت نفسه كانت تعيش حالة من الشوق الدائم لوطنها وأهلها.
كما أوضحت أن “لولا جنسيتي البحرينية ما استمرت نجمة”، مشددة على أن الدفء والاحتواء الذي وجدته في البحرين كان له دور كبير في استمرار نجاحها على مدار السنوات، وأن الهدية الغالية التي تلقتها من البحرين ساعدتها في تحقيق إنجازاتها.
وتحدثت أصالة عن والدها، قائلة إنه كان بالنسبة لها “نوع من أنواع التربية والراحة النفسية”، مؤكدة أن زيارتها لقبره كانت دورية ولم تنقطع أبدًا، وأن الرحلة إلى أرض والدها تمثل لها لحظة خاصة تفرغ فيها كل مشاعرها.
وعبرت عن تفاجئها بحالة سوريا عند عودتها، قائلة: “تفاجأت إن الشجر موجود والأرض بتجنن والشوارع نظيفة والناس عم تشتغل بشكل”، مؤكدة أن ما رأته تجاوز كل توقعاتها، وأن حالة البناء والتعمير كانت حاضرة بقوة.
كما أكدت على أن مستوى الحفل والفرقة السورية كان “شيء غير متوقع”، مشيرة إلى أنها لم تكن تتوقع أن يكونوا بهذا الإتقان، وأن كل شيء كان مرتبًا، مما جعلها تشعر وكأنها عادت إلى الشام الجميلة، موضحة أن الشباب كانوا يركضون في المشروع “لأن كل الناس بدها تسابق الزمن”.
وشددت على أنها ذهبت إلى أرض والدها أول ما وصلت، وحكت له كل القصص التي حدثت معها، مؤكدة أنها تشعر أن روحه تحوم في المكان، وأنها تعرف أنه يسمعها ويعلم أنها جاءت لزيارته، موضحة أن هذه اللحظة كانت من أجمل اللحظات التي عاشتها في رحلتها.



