

أعلن محسن سرحان، المتحدث الرسمي باسم أسرة الفنان الراحل شكري سرحان، عن انتهاء مراسم تشييع جنازة السفير يحيى سرحان في أستراليا، بحضور نجله كريم. وقد نشر محسن عبر حسابه على فيسبوك فيديو يظهر كريم وهو يحمل نعش والده.
وكتب محسن: “وهكذا انتهت الرحلة، الله يرحمك يا يحيى”، مشيرًا إلى الحزن الذي كان بادياً على وجه كريم، الابن الوحيد، رغم ارتدائه للنظارات. وأضاف: “ربنا يصبرك ويصبرنا”.
تفاصيل جنازة يحيى شكري سرحان
قبل ساعات من مراسم الجنازة، كتب محسن على فيسبوك تفاصيل التشييع، موضحًا أنه سيتم في تمام السابعة والنصف صباحًا بتوقيت القاهرة، الثانية والنصف ظهرًا بتوقيت أستراليا، بعد صلاة الجمعة. وستقام صلاة الجنازة في مسجد عمر بن الخطاب بضاحية بريستون في مدينة ملبورن.
وأشار محسن إلى أن هذه الرحلة بدأت منذ ولادته في المستشفى القبطي بالقاهرة في الأول من فبراير عام 1963.
رسالة حفيد شكري سرحان المؤثرة
أوضح محسن أن وصية يحيى كانت أن يُدفن في مصر، في المدفن الخاص بعائلته حيث دُفن والده وشقيقه وأعمامه. وكتب محسن عبر فيسبوك: “آخر وصية له كانت أن يُدفن مع والده الفنان شكري سرحان، وأن يُقام عزاؤه في مسجد الكواكبي بالعجوزة كما كان عزاء أخيه صلاح”.
كما نشر محسن رسالة كريم، حفيد شكري سرحان، التي أوضحت الأسباب التي حالت دون تنفيذ وصية والده بعودة الجثمان إلى مصر. وجاء في الرسالة: “السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، إلى أفراد العائلة الأعزاء، أكتب إليكم هذه الرسالة بصورة رسمية. منذ وفاة والدي في ملبورن يوم 23 أغسطس 2026، عملت على مدار الساعة لإعادة جثمانه إلى القاهرة، حتى يُدفن بجوار والده وشقيقه، تنفيذًا لرغبته التي تمسك بها طوال حياته”.
حفيد شكري سرحان يقرر دفن والده في أستراليا
أضاف كريم في رسالته: “في وقت سابق اليوم، أبلغتني القنصلية العامة بالموقف النهائي للجهات المختصة في القاهرة، وأفادت بأن الترتيبات الحكومية لن تشمل حالة والدي بسبب وضع الجنسية المزدوجة. لذا، كان عليّ اتخاذ الترتيبات المناسبة، سواء لإعادة جثمانه إلى مصر على نفقة الأسرة أو لدفنه في أستراليا”.
بعد عشرة أيام من الدعاء والجهد، اتخذ كريم قراره بدفن والده في أستراليا، حيث سيتم دفنه يوم الجمعة 4 سبتمبر 2026، وفقًا للشعائر الدينية. وستكون صلاة الجنازة في مسجد عمر بن الخطاب، والدفن في مقبرة فلكنر التذكارية.
اختتم كريم رسالته طالبًا من أفراد عائلته الدعاء لوالده أثناء صلاة الجنازة، معبرًا عن شكره لكل من ساعده خلال هذه الفترة الصعبة. وأكد أن رغم دفن والده في أستراليا، فإن اسمه سيظل حاضرًا في مصر، حيث ينوي وضع لوحة تذكارية في مقبرة عائلة سرحان بالقاهرة.
يُذكر أن يحيى شكري سرحان توفي في 23 أغسطس الماضي في أستراليا.



