ارتفاع أسعار النفط بعد تخفيضات الإنتاج من قبل أوبك+

وكالة السداد الإخبارية تتابع آخر التطورات المحلية والدولية عبر مصادر إعلامية متعددة.

شهدت السوق المصرية للأوراق المالية تراجعًا ملحوظًا خلال جلسة تداول يوم الأحد، حيث انخفض مؤشر EGX30 بنسبة 1.05% ليغلق عند مستوى 19,500 نقطة. يأتي هذا التراجع في ظل تزايد الضغوط البيعية من قبل المستثمرين، مما أثر سلبًا على أداء العديد من الأسهم القيادية.

في تفاصيل الأداء، سجلت أسهم مجموعة من الشركات الكبرى انخفاضات ملحوظة، حيث تراجع سهم البنك التجاري الدولي بنسبة 1.2%، بينما انخفض سهم مجموعة طلعت مصطفى بنسبة 1.5%. كما شهدت أسهم شركة حديد عز أيضًا تراجعًا بنسبة 2.3%، مما يعكس حالة عدم اليقين التي تسيطر على السوق.

وفقًا لتصريحات محللين، فإن تزايد الضغوط التضخمية وتراجع قيمة الجنيه المصري أمام الدولار الأمريكي، الذي سجل 30.8 جنيه، قد ساهم في زيادة الضغوط على المستثمرين. كما أشاروا إلى أن حالة عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي في البلاد تلقي بظلالها على ثقة المستثمرين.

في سياق متصل، أكد رئيس البورصة المصرية، محمد فريد، في تصريحات سابقة أن هناك جهودًا مستمرة لتعزيز السيولة في السوق وجذب الاستثمارات الأجنبية. وأوضح أن البورصة تعمل على تطوير آليات التداول وتقديم حوافز للمستثمرين في محاولة لتعزيز النشاط الاقتصادي.

يُذكر أن السوق المصرية قد شهدت تقلبات ملحوظة خلال الأسابيع الماضية، مما أثار قلق العديد من المستثمرين حول مستقبل الاستثمارات في البلاد. ويترقب الجميع أي خطوات جديدة قد تتخذها الحكومة لدعم الاقتصاد وتحسين بيئة الأعمال.

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى