ارتفاع أسعار النفط بعد قرار أوبك+ بخفض الإنتاج في نوفمبر المقبل

وكالة السداد الإخبارية تتابع آخر التطورات المحلية والدولية عبر مصادر إعلامية متعددة.
شهدت البورصة المصرية خلال الأسبوع الماضي تراجعًا ملحوظًا، حيث انخفض مؤشر البورصة الرئيسي EGX30 بنسبة 2.2%، ليغلق عند مستوى 17,500 نقطة. يأتي هذا الانخفاض في ظل تزايد الضغوط التضخمية التي تؤثر على السوق، بالإضافة إلى تراجع السيولة.
وفقًا للتقارير، بلغت قيمة التداولات اليومية في البورصة حوالي 1.5 مليار جنيه مصري، وهو ما يعكس انخفاضًا مقارنةً بالأشهر السابقة. كما سجلت الأسهم القيادية تراجعًا ملحوظًا، حيث انخفضت أسهم شركات مثل “البنك التجاري الدولي” و”مجموعة طلعت مصطفى” بنسبة 3% و2.5% على التوالي.
في سياق متصل، أكد رئيس البورصة المصرية، محمد فريد، أن السوق تواجه تحديات كبيرة، مشيرًا إلى أن الإجراءات الحكومية الأخيرة تهدف إلى تعزيز الاستقرار الاقتصادي. وأضاف في تصريحات صحفية أن البورصة تعمل على جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية والمحلية، رغم الظروف الحالية.
من جهة أخرى، أشار محللون إلى أن تراجع السوق قد يكون مرتبطًا بتقلبات أسعار النفط العالمية، حيث شهدت الأسعار انخفاضًا بنسبة 5% خلال الأسبوع الماضي، مما أثر سلبًا على معنويات المستثمرين. كما أضافوا أن هناك حاجة ملحة لتطبيق إصلاحات اقتصادية شاملة لدعم السوق وزيادة الثقة بين المستثمرين.
تجدر الإشارة إلى أن الحكومة المصرية كانت قد أعلنت عن مجموعة من الحوافز لدعم البورصة، بما في ذلك تخفيضات ضريبية على الأرباح الرأسمالية، إلا أن تأثير هذه الحوافز لا يزال غير واضح في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.
المصدر: وكالات



