

تحدثت الفنانة نرمين الفقي عن جوانب متعددة من حياتها الشخصية والفنية، حيث كشفت عن أسباب تأخر زواجها، واستعرضت تجربتها في تقديم مسلسل “الإمام الغزالي” باللغة العربية الفصحى، بالإضافة إلى حديثها عن المشروب الذي تتناوله للحفاظ على رشاقتها، وذلك خلال لقائها في برنامج “صاحبة السعادة” الذي يُبث عبر فضائية DMC.
أسباب تأخر زواج نرمين الفقي
أوضحت نرمين الفقي أنها لا ترفض فكرة الزواج، لكنها لم تجد بعد الشخص الذي تشعر بأنه مناسب لها. وأكدت أن الأمر لا يتعلق بوضع شروط صعبة أو عدم رغبتها في الارتباط، بل بعدم مقابلتها الرجل الذي يمنحها الراحة والاستقرار.
وقالت: “ملقيتش الراجل المناسب”، مشيرة إلى أن الزواج بالنسبة لها أمر طبيعي ومهم، لكنها ترى أن الأهم هو أن يكون شريك الحياة مناسبًا ويحقق الاستقرار والتفاهم.
كما نفت أن يكون تمسكها بجمالها أو خوفها من تغير مظهرها سببًا في عدم زواجها، مؤكدة أن الجمال لا يمكن أن يكون عائقًا أمام الزواج، حيث قالت: “مش مستخسرة جمالي في الجواز، لأن الجمال بيزول ومش دايم”. وأشارت إلى أن مظهر الإنسان قد يتغير مع مرور الوقت، وشددت على أن الزواج لا ينبغي أن يعتمد على الشكل الخارجي.
وأكدت أن الزواج والإنجاب من الأمور الطبيعية في الحياة، قائلة: “الجواز والخلفة هما سنة الحياة”، لكنها لا تزال تنتظر الشخص الذي تشعر بأنه الأنسب لها.
مشروب نرمين الفقي للحفاظ على رشاقتها
كشفت نرمين الفقي خلال اللقاء عن مشروب تتناوله يوميًا، موضحة أنها تعتمد في إعداده على مجموعة من المكونات الطبيعية. وأشارت إلى أنها تبحث عبر “جوجل” عن مشروبات تعتمد على الزنجبيل والقرفة والليمون، مع إضافة كمية قليلة من الفلفل والكركم، وتحضر كمية تكفيها لنحو ثلاثة أيام.
وأوضحت أنها تستخدم الزنجبيل الطازج المبشور، وتضيف إليه عودًا من القرفة وليمونة مقطعة إلى شرائح، بالإضافة إلى القليل من الفلفل والكركم، مشيرة إلى أهمية إضافة الكركم إلى المشروب. كما تحدثت عن اعتمادها على لبان الذكر، قائلة: “والله العظيم ده أكسير الحياة للصدر لما الواحد يكون تعبان”، مما يكشف عن جزء من روتينها اليومي الذي تهتم من خلاله بصحتها ورشاقتها.
تجربة نرمين الفقي في “الإمام الغزالي”
تحدثت نرمين أيضًا عن تجربتها في تقديم عمل باللغة العربية الفصحى من خلال مسلسل “الإمام الغزالي” الذي جمعها بالفنان محمد رياض، مؤكدة أن هذه التجربة كانت من أصعب مراحل مشوارها الفني. وأشارت إلى أنها خاضت تجربة التمثيل بالفصحى رغبة منها في تحدي نفسها وتطوير أدواتها كممثلة، لكنها فوجئت بصعوبة الأمر مع بداية التصوير.
وأوضحت أنها مرت بلحظات من الإحباط خلال فترة التصوير جعلتها تفكر في الانسحاب من العمل، حيث قالت: “قلعت لهم الرموش والبروكة وقولت مش هكمل”، في إشارة إلى حجم الصعوبات التي واجهتها. ورغم شعورها باليأس في البداية، قررت الاستمرار وعدم التراجع، واستعانت بمدرس للغة العربية لمساعدتها على إتقان النطق والأداء باللغة العربية الفصحى.
وأكدت أنها أصرت في النهاية على استكمال المسلسل وتجاوز الصعوبات التي واجهتها، حتى خرج العمل بالشكل الذي ظهر به أمام الجمهور.



